محمد أحمد قاسم / محيي الدين ديب
330
علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )
وهذا يقرب من النكرة ، ولذلك نقدّر جملة ( يسبّني ) نعتا للّئيم لا حالا . أما لام الاستغراق فهي على قسمين : 1 . استغراق حقيقي : بقرينة حالية كقوله تعالى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ التوبة : 94 أي كل غيب وشهادة . أو بقرينة مقاليّة لفظيّة كقوله تعالى إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ العصر : 2 والقرينة اللفظية الاستثناء في الآية التالية لها إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا . . العصر : 3 . ف ( أل ) في الإنسان تعني كل إنسان بدليل الاستثناء بعده . 2 . استغراق عرفي : أي الإشارة إلى كل الأفراد إشارة مقيّدة ، نحو : جمع الأمير التجار ، فالمقصود جمع تجّار مملكته ، لا تجّار العالم اجمع . * استغراق المفرد أشمل من استغراق الجمع ، فإذا قلنا : لا رجل في الدار ، فإننا ننفي كل أحد من جنس الرجال . أما إذا قلنا : لا رجال في الدار ، فإننا ننفي وجود رجل واحد فرد ، أو وجود رجلين ولسنا ننفي أصلا وجود جنس الرجال . 6 - تعريف المسند إليه بالإضافة : يؤتى بالمسند إليه معرّفا بالإضافة إلى شيء من المعارف لأغراض كثيرة منها :