محمد أحمد قاسم / محيي الدين ديب
300
علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )
س . التوبيخ : كقوله تعالى أَ فَعَصَيْتَ أَمْرِي طه : 93 . فالآية لا تستفهم لأن السائل يعرف حقيقة الأمر ، لكنّها تلوم على ما وقع . * للتنغيم دور في إخراج الاستفهام إلى المعنى المقصود . فهو يساعد على تصنيف الجمل في أنماط مختلفة من : - إثبات - ونفي - واستخبار - وتعجّب . ولا توضع علامة استفهام فيها بل يتغيّر أداء الجملة وفق نغم معين وتصويت مختلف يحدّد معنى الاستفهام والغاية منه . تمرينات : 1 . دلّ على صيغة الاستفهام ، وبيّن الغرض منه في ما يأتي : قال تعالى : سَواءٌ عَلَيْنا أَ وَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْواعِظِينَ الشعراء : 136 أَ لَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً الشعراء : 18 أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ الزخرف : 40 الْحَاقَّةُ * مَا الْحَاقَّةُ * وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ الحاقة : 1 - 3 مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً البقرة : 245 فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ التكوير : 26 أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ الزخرف : 32