محمد أحمد قاسم / محيي الدين ديب

301

علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )

2 . دلّ على صيغة الاستفهام واشرحه مبيّنا الغرض منه : قال الشاعر : - من لي بإنسان إذا أغضبته * وجهلت كان الحلم ردّ جوابه ؟ - ما للمنازل أصبحت لا أهلها * أهلي ولا جيرانها جيراني ؟ - أتلتمس الأعداء بعد الذي رأت * قيام دليل أو وضوح بيان ؟ - ألست أعمّهم جودا وأزكا * هم عددا وأمضاهم حساما ؟ - إلام الخلف بينكمو إلا ما ؟ * وهذي الضّجة الكبرى علام ؟ - أبنت الدهر عندي كلّ بنت * فكيف وصلت أنت من الزّحام ؟ - فدع الوعيد فما وعيدك ضائري * أطنين أجنحة الذباب يضير ؟ - أضاعوني وأيّ فتى أضاعوا * ليوم كريهة وسداد ثغر ؟ - هل الدّهر إلا ساعة ثم تنقصي * بما كان فيها من بلاء ومن خفض ؟ - ومن لم يعشق الدنيا قديما ؟ * ولكن لا سبيل إلى الوصال - هل بالطّلول لسائل ردّ ؟ * أم هل لها بتكلّم عهد ؟ - حتّى متى أنت في لهو وفي لعب ؟ * والموت نحوك يهوي فاتحا فاه وقال نزار ( الكبريت في يدي ص 64 ) . - ما الفلسفة ؟ - قبيل أن أسافر وجدت صرصارا على حقيبتي سألته : من أنت ؟ قال : إننّي مهاجر وكان مثلي يرتدي قبعة ومعطفا وكان مثلي جالسا ينتظر القطار