محمد أحمد قاسم / محيي الدين ديب

149

علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )

في البيت تشبيهان : في الأول : المشبّه : أنت ، المشبّه به : الغصن ، أداة التشبيه : مثل ، وجه الشبه : لينا . في الثاني : المشبّه : أنت ، المشبّه به : البدر ، أداة التشبيه : شبيه ، وجه الشّبه : حسنا . تقسيم طرفي التشبيه إلى حسّي وعقلي : ينقسم طرفا التشبيه ( المشبّه والمشبّه به ) إلى حسيّين أو عقليين ، أو مختلفين . 1 - الطرفان الحسّيان : وهما اللذان يدركان بإحدى الحواس . ويكونان : أ - من المبصرات : إذا كانا يدركان بالبصر من الألوان والأشكال والمقادير والحركات وما إلى ذلك ، كقول الشاعر : أنت نجم في رفعة وضياء * تجتليك العيون شرقا وغربا شبّه الممدوح بالنجم في رفعته وضيائه وذكر العيون آلة البصر التي ترى المشبّه والمشبّه به . فالطرفان حسّيان يقعان تحت البصر . ومثله تشبيه الخدّ بالورد ، وتشبيه الوجه بالقمر ، وتشبيه الشعر بالليل . ب - ويكونان من المسموعات ، مثال ذلك تشبيه صوت المغنّي بصوت البلبل ، ومنه قول امرئ القيس في رجل غاظه ميل زوجته نحوه :