علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
548
المقرب ومعه مثل المقرب
وحزوى ، أو عين في فعل أو اسم جار عليه ، أو موافق له في الحركات والسكنات ، وعدد الحروف والزيادة ، إلا أنّ زيادته ليست موافقة لزيادة الفعل في اللفظ ؛ فإنّ الحركة تنقل منها إلى السّاكن قبلها ، وتصير من جنس الحركة المنقولة ؛ نحو : استقام ، ومستقيم ، ومقام ، أصلها : استقوم ، ومستقوم ، ومقوم ، فأمّا : مقول ، فلم يعلّ ؛ لأنّه مقصور من : مقوال ؛ وكذلك جميع ما يأتي على مثال مفعل ، أو يكون الساكن الذي قبلها ياء ؛ فإنها تقلب ياء ويدغم فيها ما قبلها ؛ نحو : سيّد ، وأصله : سيود . وما عدا ذلك : تثبت فيه أو تبدل في الأماكن التي تقدّم ذكرها في باب البدل " 1 " . وإن تأخّر ، صحّت نحو : نزوان ، إلّا أن تكون عينا في مصدر قد اعتلّ فعله وقبلها كسرة وبعدها ألف ؛ فإنّها تقلب ياء ؛ نحو : قيام ، واقتياد أو يكون عينا في جمع الواو ساكنة في مفرده ، وقبلها - أيضا - كسرة وبعدها ألف ؛ نحو : ثياب . [ وأمّا الياء : ] وأمّا الياء : فلا تخلو من أن تكون ساكنة أو متحركة ، [ الياء الساكنة ] فإن كانت ساكنة ، فإنّها إن كان " 2 " قبلها فتحة أو كسرة ، لم تعلّ ، إلا في " يفعل " مما فاؤه ياء ، تقلبها ألفا ، فيقال : ياءس في ييأس ، أو إذا انضاف إليها ثلاث ياءات / ، فإنّه يلزم حذفها ، إن كان ما قبلها كسرة ، فتقول في النّسب إلى عدى : عدوىّ ، فتحذف ياء عدى الزائدة ، ثم تنسب إليه كما تنسب إلى : عم ، وإن لم يكن قبلها كسرة ، جاز الحذف ، ولم يلزم ؛ فتقول في النّسب إلى أمية : أموي ، فتحذف ياء : أميّة الزائدة ، ثم تنسب إليه ؛ كما تنسب إلى هدى ، وإن كان قبلها ضمّة ، قلبت واوا نحو : موقن ، إلا أن تكون قريبة من الطرف ، فإنّها تثبت وتقلب الضمة التي قبلها كسرة ، لتصحّ ، فتقول في جمع أبيض : بيض ، والأصل : بيض كحمر ، وقد أجروا " فعلى " إذا كانت عينها ياء ، وكانت صفة مجرى فعل ممّا عينه ياء ، فقلبوا الضمّة كسرة ، وإن لم تكن الياء قريبة من الطرف ؛ نحو : ضيزى ، والأصل : ضيزى ، بضم الضاد . [ الياء المتحركة أول الكلمة ] وإن كانت متحركة ، فإمّا أن تكون أوّلا أو بعد حرف ، فإن كانت أوّلا ، لم تغيّر ؛
--> ( 1 ) م : وقولي : " نحو سيد ، أصله سيود ، وما عدا ذلك تثبت فيه أو تبدل في الأماكن التي تقدم ذكرها في باب البدل " مثال ما تثبت فيه ، ومثال ما تبدل فيه : أدور ، والأصل أدؤر . أه . ( 2 ) في أ : كانت .