علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
506
المقرب ومعه مثل المقرب
وقد شذّ من ذلك لفظ ، فجاء مفتوح الأول ، وهو السّواف ، ويطّرد - أيضا - فيما تفترق أجزاؤه ، نحو : الدقاق ، والحطام . فإن لحقته التاء ، اطرد في الفضلات ؛ نحو : الفضالة ، والنحاتة . وفعيل في الأصوات ؛ نحو : النّبيح ، والهدير ، وفعلان فيما فيه حركة وزعزعة ، نحو : الغليان . وإن كان مضمومها ، فإن المصدر منه يكون على فعول كقعود ، وعلى فعل كرقص ، وعلى فعال كهباب ، وعلى فعال كثبات ، وعلى فعل ؛ كسكت ، وعلى فعل ؛ كمكث ، وعلى فعلان كنزوان ، وعلى فعلة كفطنة ، وعلى فعل كفسق . والمقيس منها - أيضا - فعول على الإطلاق ، وفعال ، وفعلة ، فيما تقدم ذكره " 1 " . وإن كان على فعل ، فإنّ المتعدّى منه يكون مصدره على فعل كحمد ، وعلى فعلة كشرب ، وعلى فعل كعلم ، وعلى فعل كعمل ، وعلى فعلة كرحمة ، وعلى فعلة كحيلة ، وعلى فعلان كغشيان ، وعلى فعول كلزوم ، وعلى فعال كسفاد . والمقيس منه فعل على الإطلاق ، وفعال / وفعلة فيما تقدّم ذكره . وغير المتعدّى يكون مصدره على فعل كبطر ، وفعلة كأدمة ، وفعلة كنقمة وفعل كيأس ، وفعل كسكر ، وفعل كشبع ، وفعل كرىّ ، وفعالة كشكاسة ، وفعولة كصهوبة . والمقيس منها فعلة في الألوان ، وفعل على الإطلاق . وإن كان على فعل كان غير متعدّ أبدا ، ويكون المصدر منه على فعل ، كحسن وفعالة ؛ كوسامة ، وفعال كوسام . وأكثرها استعمالا فعل ، وقد يجئ شاذّا على فعولة كقبوحة ، وفعل ككرم ، وقد يجئ المصدر مطّردا إذا أردت به المبالغة على التّفعال كالتّرداد ، والفعّيلى ؛ كالهجّيرى ، ولم يجئ منه ممدودا إلا لفظة واحدة ، وهي الخصّيصاء .
--> ( 1 ) م : باب المصادر قولي : " في موضعين من هذا الباب ، وفعال وفعلة فيما تقدم ذكره " أعنى : أنك تقول : إن فعالا ينقاس في الهياج والأصوات وفعلة في هيئة الفعل . أه .