علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي

462

المقرب ومعه مثل المقرب

باب التّاء اللّاحقة الاسم للتّأنيث وهي تأتى على تسعة أضرب : الأول : دخولها فارقة بين [ نعت ] " 1 " المذكّر والمؤنّث ؛ نحو : ضارب ، وضاربة . الثاني : دخولها فارقة بين المذكّر والمؤنّث في الأسماء التي ليست بصفات ؛ نحو : امرئ ، وامرأة ، ورجل ، ورجلة ، وغلام ، وغلامة . الثالث : دخولها فارقة بين الجنس والواحد منه ؛ نحو : تمرة ، وتمر ، وشعرة ، وشعر " 2 " . الرابع : دخولها غير فارقة : بل لتأنيث اللفظ ، نحو : بلدة ، ومدينة ، أو لتأكيد معنى التأنيث نحو : نعجة وناقة . الخامس : دخولها للمبالغة نحو : علّامة ، ونسّابة . السادس : اللاحقة للجمع الذي على حدّ : فعاعل ، وهي على أربعة أنحاء : إمّا للدلالة على العجمة والنّسب ، نحو سيابجة ، وأحدهم : سيبجىّ . أو على العجمة وحدها ؛ نحو : موارجة . أو على النّسب وحده ؛ نحو : أشاعثة ، ومهالبة . أو عوضا من ياء محذوفة ؛ نحو : مرازبة " 3 " وجحاجحة . لا تحذف التاء ، إلا أن تزيد الياء ، فتقول : [ مرازيب ] جحاجيح . السابع : دخولها لتأنيث الجمع ؛ نحو : حجارة ، وعمومة . الثامن : لحاقها الاسم المضاف إلى ياء المتكلّم في النّداء عوضا من الياء ؛ وذلك في : أب ، وأم ، فتقول : يا أبة ، ويا أمّة ، تريد : يا أبى ، ويا أمّى . التاسع : لحاقها الجمع فرقا بينه وبين المفرد ، ولم تجئ إلا قليلا ؛ نحو : كمأة [ للجمع ] ، وكمء للواحد ، وبغالة للجمع ، وبغال للواحد . * * *

--> ( 1 ) سقط في ط . ( 2 ) في أ : وشعيرة وشعير . ( 3 ) في أ : فرازنة .