علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
456
المقرب ومعه مثل المقرب
شنئىّ ، وإن كان على وزن فعيل ، أو فعيل ، أو فعول ، ألحقته " 1 " ياءى النّسب ، ولم تحذف منه شيئا ، فتقول في النّسب إلى : تميم ، وكليب ، وسدوس : تميمىّ ، وكليبىّ ، وسدوسىّ . وإن كان شئ من ذلك معتل اللام ، فإن كانت اللام واوا ؛ نحو عدو ، وعدوة ، كان حكمه حكم الصحيح اللام ؛ فتقول في النّسب إلى عدو : عدوىّ ، وفي النّسب إلى عدوة ؛ عدوىّ كشنئىّ . وإن كانت اللام ياء ؛ نحو قصى ، وأميّة ، وعدىّ ، ورميّة ، حذفت منه الياء " 2 " التي قبل الآخر ، كانت / فيه التاء أو لم تكن ، وحينئذ تنسب إليه فتقول : قصوىّ ، وأموىّ ، وعدوىّ ، ورموىّ . وقد يجوز في فعيل ، وفعيلة ألا تحذف منهما الياء ، بل تنسب إليهما على لفظيهما ، فتقول : قصيى ، وأميىّ ، ولا يحسن ذلك في فعيل ولا في فعيلة " 3 " . وإن كان على غير ذلك من الأوزان ، فإن كان في اللفظ كرمية وعدى ، فعلت به ما فعلت بهما ؛ فتقول في النّسب إلى : تحيّة : تحويّ ، وإلى عصى : عصوى ، فتردّ العين إلى الأصل وهو الضمّ لما زال موجب كسرها . وإن لم يكن مثلهما " 4 " في اللفظ ، فإمّا أن يكون في آخره ألف أو همزة أو ياء بعد ألف زائدة أو لا يكون : فإن كان في آخره ألف ، فإن توالت فيه الحركات ، حذفتها وألحقت الياءين ؛ فتقول في النّسب إلى جمزى : جمزىّ . وإن لم تتوال فيه الحركات ، فإن كانت بدلا من أصل أو من زائد ملحق بالأصل ، جاز في النّسب إليه وجهان : أحدهما : قلب الألف واوا ؛ فتقول : ملهوىّ ، ومعزوىّ في النسب إلى ملهى ، ومعزى .
--> ( 1 ) في ط : ألحقت . ( 2 ) في ط : الهاء . ( 3 ) م : وقولي : " ولا يحسن ذلك في فعيل ولا في فعيلة " أعنى : أنه لا يحسن أن يقال في النسب إلى عدى ورمية : عدى ورمى . أه . ( 4 ) في ط : مثلها .