علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي

450

المقرب ومعه مثل المقرب

باب النّسب النّسب يكون إلى الأب والأم والحىّ والقبيلة ، والمكان " 1 " والصّناعة ، وإلى ما يلازمه المنسوب ، وإلى ما يملكه ، وإلى ما يكون على مذهب ، وإلى صفته ؛ وذلك قليل ؛ نحو : أحمرىّ ، ودوّارىّ ؛ ومن ذلك قوله : [ من الرجز ] 281 - أطربا وأنت قنّسرى * والدّهر بالإنسان دوّارىّ / " 2 " أي : دوّار . وقد تلحق ياء النّسب الاسم في اللفظ ، ولا يكون منسوبا في المعنى ؛ نحو : كرسىّ ، وبختىّ ، وذلك موقوف على السّماع ، فإذا نسبت الإنسان إلى صنعته ، نسبت بإدخال ياءى النّسب على اسم الشئ الذي نسبته " 3 " إليه . وقد يجئ على : فعّال ، نحو : عطّار ، وبزّار ؛ وذلك موقوف على السّماع . وإذا نسبته إلى ما يملكه ، نسبت بإدخال [ ياءى ] " 4 " النسب على اسم ذلك

--> ( 1 ) م : باب النسب قولي : " النسب يكون إلى الأب والأم ، والحي والقبيلة والمكان . . . " إلى آخره ، مثال النسب إلى الأب قولك : علوي ، ومثال النسب إلى الأم : فاطمى ، ومثاله إلى الحي : معدى ، وثقفى ، ومثاله إلى الديانة : مجوسي ويهودي ، ومثاله إلى المكان : مكي وطوسي . أه . ( 2 ) البيت : للعجاج . الطرب : خفة الشوق . والطرب أيضا : خفة السرور . والقنسري : الشيخ وهو معروف في اللغة . الدّوّاريّ : مبالغة دائر ، والياء لتأكيد المبالغة كالياء في أحمري وفي الصحاح : الدواري : الدهر يدور بالإنسان أحوالا . وفيه شاهدان : أوّلهما مجيء الاستفهام التوبيخيّ للمخاطب وثانيهما قوله : دوّاريّ : بتشديد الياء من قبيل نسبه الشئ إلى صفته . ينظر : ديوانه 1 / 480 ، وجمهرة اللغة ص 1151 ، وخزانة الأدب 11 / 274 ، 275 ، والدرر 3 / 74 ، وشرح أبيات سيبويه 1 / 152 ، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي 1818 ، وشرح شواهد الإيضاح ص 247 ، وشرح شواهد المغني 1 / 41 ، 2 / 722 ، والكتاب 1 / 338 ، ولسان العرب ( قسر ) ( قنسر ) ، والمحتسب 1 / 310 ، ومغني اللبيب 1 / 18 ، وبلا نسبة في خزانة الأدب 6 / 540 ، والخصائص 3 / 104 ، وشرح الأشموني 2 / 305 ، وشرح المفصل 1 / 123 ، 3 / 104 ، ومغني اللبيب 2 / 681 ، والمقتضب 3 / 228 ، 264 ، 289 ، 2 / 54 ، والمنصف 2 / 179 ، وهمع الهوامع 1 / 192 ، 2 / 198 . ( 3 ) في أ : تنسبه . ( 4 ) سقط في أ .