علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي

451

المقرب ومعه مثل المقرب

الشئ المملوك . و [ قد ] " 1 " يجئ على : فاعل ؛ نحو : نابل ، ورامح ، ودارع ، ولابن ، وتأمر ، وهو موقوف على السماع . وربّما جاء على : فعّال ؛ قالوا لصاحب البغل : بغّال ، ولذي السيف والنّبل : نبّال وسيّاف . وإذا نسبته إلى ما يلازمه ، نسبت بياءى النّسب ، وقد تجىء على فعل ؛ نحو : نهر ، في ملازم السّير بالنّهار ، ومن ذلك قوله [ من الرجز ] : 282 - لست بليلىّ ولكنّى نهر * لا أدلج اللّيل ولكن أبتكر " 2 " وما بقي فإنّما تنسب إليه بالياءين . والنّسب مقيس وغير مقيس : فلنبدأ بالمقيس ، ثم لنذكر بعد الفراغ منه ما ليس بمقيس . فالمنسوب على قياس : إن كان اسم جمع أو اسم جنس ، نسبت إليه على لفظه ؛ فتقول : رهطىّ ، وشجرىّ ، في النسب إلى : رهط ، وشجر . [ النسب إلى جمع التكسير ] وإن كان جمع تكسير : فإن لم يكن له واحد من لفظه نسبت إليه ؛ نحو : عباديدىّ ، وشماطيطىّ ، في النسب إلى : عباديد ، وشماطيط . وإن كان له واحد من لفظه : فإن لم يكن باقيا على جمعيّته ، نسبت إليه على لفظه ؛ نحو : أنمارىّ . وإن كان باقيا على جمعيته [ نسبت ] إلى واحده " 3 " ، فتقول في النّسب إلى

--> ( 1 ) سقط في أ . ( 2 ) البيت : بلا نسبة في : أوضح المسالك 4 / 341 ، وشرح الأشموني 3 / 745 ، وشرح التصريح 2 / 337 ، وشرح ابن عقيل ص 665 ، وشرح عمدة الحافظ ص 900 ، والكتاب 3 / 384 ، ولسان العرب ( نهر ) ( ليل ) ، والمقاصد النحوية 4 / 541 ، ونوادر أبي زيد ص 249 . والشاهد فيه قوله : نهر حيث بناه على فعل ، وهو يريد النسب لا المبالغة . ( 3 ) م : وقولي : " وإن كان باقيا على جمعيته ، نسبته إلى واحده " هذا الذي ذكرته هو حكم النسب إلى الجمع في فصيح الكلام ، وأما قوله : [ من الرجز ] إن الجليد زلق وزملق * جاءت به عنس من الشأم تلق -