علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
441
المقرب ومعه مثل المقرب
270 - شهري ربيع وجماديينه " 1 " فأمّا قولهم : قهقران ، وضغرطان ، وهندبان ، فشاذّ لا يقاس عليه . [ تثنية ما في آخره همزة بعد ألف زائدة ] وإن كان في آخره همزة بعد ألف زائدة ، فإن كانت أصلية ، كقراء " 2 " ، فإنّك تثبتها وتلحق العلامتين ، ويجوز قلبها واوا ، وهو ضعيف . وإن كانت زائدة للتأنيث " 3 " ؛ نحو : حمراء ، قلبت واوا ، ويجوز قلبها ياء في لغة لبعض بنى فزارة . وقد شذّت العرب في أربعة أسماء ، فحذفت الألف والهمزة ؛ وحينئذ : ألحقت العلامتين " 4 " ، وهي : خنفساء ، وباقلاء ، وعاشوراء ، وقرفصاء ، وإن كانت بدلا من أصل ككساء ، أو من زائد " 5 " للإلحاق كعلباء ، فإن شئت أثبتها ، وإن شئت قلبتها واوا أو ياء ، والأحسن : إثباتها ، ثم قلبها واوا ثم قلبها ياء ، وقلب المبدلة من زائد للإلحاق أحسن من قلب المبدلة من أصل واوا ، والأحسن في نون الاثنين : أن تكون مكسورة ، وقد تفتح مع الياء ؛ نحو قوله [ من الرجز ] : 271 - يا ربّ خال لك من عرينه * حجّ على قليّص جوينه
--> ( 1 ) الرجز لامرأة من فقعس وقبله : يا رب خال لك من عرينه * فسوته لا تنقضي شهرينه والشاهد فيه أنّ الاسم الزائد على ثلاثة أحرف ؛ إن كان آخره ألفا قلبت ياء ؛ وهو أيضا شاهد على أن نون التثنية قد تفتح ، على لغة كما في شهرينه وجماديينه . ينظر : خزانة الأدب 7 / 456 ، وسر صناعة الإعراب 2 / 489 ، وشرح المفصل 4 / 142 ، والإنصاف ص 755 ، جمهرة اللغة ص 1311 ، الممتع في التصريف 2 / 609 . ( 2 ) م : وقولي : " فإن كانت أصلية كقراء . . . " إلى آخره ، أعنى : أنك تقول في قراء وأمثاله : قراءان وقراوان . أه . ( 3 ) م : وقولي : " وإن كانت زائدة للتأنيث " أعنى أنك تقول في حمراء وأمثاله : حمراوان وحمرايان . أه . ( 4 ) م : وقولي : " وقد شذت العرب في أربعة أسماء ، فحذفت الهمزة والألف ، وحينئذ : ألحقت العلامتين " أعنى أنهم قالوا : خنفسان ، وباقلان وعاشوران وقرفصان ، وكان القياس أن يقولوا : خنفساوان ، وباقلاوان وعاشوراوان وقرفصاوان . أه . ( 5 ) م : وقولي : " وإن كان بدلا من أصل ؛ ككساء ، أو زائدة " إلى آخره أعنى : أنك تقول في كساء وعلباء : كساءان وعلباءان ، وكساوان وعلباوان ، وكسايان وعلبايان ، وكذلك تفعل بأمثالهما . أه .