علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي

417

المقرب ومعه مثل المقرب

252 - جارية من قيس بن ثعلبه " 1 " بتحريك التنوين ، فضرورة ، وما عدا ذلك يحرّك بالكسر ؛ نحو قولك : احذر اللّه ، وبغت الأمة ، و إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ . . . [ النساء : 176 ] ، إلا أن يكون الذي يلي الساكن الثّانى مضموما ضمّة لازمة ، فإنّك تحرّك بالضم والكسر ؛ نحو قولك : اركض اركض ، أو يكون الساكن الأول نون " من " : فإنّك تحرّكها بالفتح إن كان الساكن الثاني لام التعريف ؛ نحو : من القوم ، والكسر قليل . وإن كان غير لام التعريف ، حرّكت بالكسر ؛ نحو : من ابنك ، ويجوز فتحها أو يكون الساكن الأول الميم من : ألم والساكن الثاني اللام الأولى من : اسم اللّه " 2 " ، فإنّك تحرّك بالفتح خاصّة . [ حكم الساكنين إذا كان الأول منهما حرف علة ] وإن كان الأول منهما حرف علّة ، فإن كانت حركة ما قبله من غير جنسه حرّكته بالكسر إن كان ياء ؛ نحو : اخشى اللّه ، وبالضّم إن كان واو جمع ؛ نحو : أخشوا القوم ، والكسر قليل ، وإن لم يكن واو جمع حرّكته بالكسر ؛ نحو : لو استطعنا ، والضم قليل ، وإن كانت حركة ما قبله من جنسه ، حذفته ؛ نحو : يغزو القوم ، ويخشى الرّجل ، وترمى المرأة . فأمّا ما حكاه الكوفيّون من قول بعضهم : " التقت حلقتا البطان " فشاذّ لا يلتفت إليه . * * *

--> ( 1 ) البيت للأغلب العجلي ، والشاهد فيه تنوين " قيس " ؛ وهو ضرورة . ينظر ديوانه ص 148 ؛ وخزانة الأدب 2 / 236 ؛ والدرر 3 / 36 ؛ وشرح أبيات سيبويه 2 / 312 ؛ وشرح المفصل 2 / 6 ؛ والكتاب 3 / 506 ؛ ولسان العرب ( ثعلب ) ؛ وبلا نسبة في الخصائص 2 / 491 ؛ وسر صناعة الإعراب 2 / 530 ؛ وشرح التصريح 2 / 170 ؛ وهمع الهوامع 1 / 176 . ( 2 ) نحو قوله تعالى : ألم اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ [ 1 ، 2 : آل عمران ] .