علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
382
المقرب ومعه مثل المقرب
[ إسناد الفعل إلى جمع تكسير لمذكر ] وجمع التكسير من المذكّر يجرى في إسناد الفعل إلى ظاهره ، مجرى جمع التكسير من / المؤنّث " 1 " ، والضمير العائد عليه ، إن كان غير عاقل بمنزلة الضمير العائد على جمع المؤنّث ؛ فتقول : " الأجذاع انكسرن ، وانكسرت " ، " وانكسرن " أفصح ؛ لأنّه جمع قلّة ، ولو قلت : الجذوع لكان " انكسرت " أفصح . ولا يقال : انكسر ، إلا في ضرورة ، أو نادر كلام ؛ ومنه قوله تعالى : نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ [ النحل : 66 ] . وإن كان عاقلا ، فالضمير العائد عليه كالضمير العائد على السالم منه . وقد يجئ كضمير الواحدة من المؤنّث ، أو كضمير الواحد المذكّر ، أو ضمير جماعة المؤنّث ، وهو أقلّها . * * *
--> - كتاب القسم والنشوز : باب ما يستحب لها رعاية لحق زوجها وإن لم يلزمها شرعا ، والبغوي في شرح السنة 7 / 239 ( بتحقيقنا ) : كتاب فضائل الصحابة : باب قال اللّه تعالى : يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ [ الأحزاب : 32 ] رقم 3860 من حديث أبي هريرة رضي اللّه عنه . وقوله أحناه : من الحنو وهو العطف والشفقة وأرعاه : قال الخطابي : من الإرعاء ، وهو الابقاء يقال : رعاه يرعاه رعيا من الرعاية ، وأرعى عليه أي : أبقى إرعاء ، يقول : أحفظ لماله وأبقاه ، واللّه أعلم أه [ من شرح السنة ] . ( 1 ) م : وقولي : " وجمع التكسير من المذكر يجرى في إسناد الفعل إلى ظاهره مجرى جمع التكسير من المؤنث " أعنى : أنه يجوز لك أن تقول : قام الرجال ، وقامت الرجال ؛ كما تقول : قام الهنود ، وقامت الهنود . أه .