علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
383
المقرب ومعه مثل المقرب
باب العدد وهو أربعة أنواع : [ فالنوع الأوّل : المفرد ، ] فالنوع الأوّل : المفرد ، وهو واحد ، واثنان للمذكّر ، وواحدة واثنتان ، وثنتان للمؤنّث . ولا تجوز إضافة شئ منها إلا في ضرورة ؛ نحو قوله : [ من الرجز ] 237 - ظرف عجوز فيه ثنتا حنظل " 1 " وعشرون ، وسائر العقود إلى تسعين . ويكون للمذكّر والمؤنّث على لفظ واحد ، وتميّز بواحد منصوب " 2 " . ولا تجوز إضافة شئ منها إلى التمييز ، فأمّا ما حكاه الكسائىّ من قولهم : " أخذته بمائة وعشرى درهم " ، فشاذ لا يلتفت إليه . [ والثاني : المضاف ] والثاني : المضاف ، وهو من ثلاثة إلى عشرة ، ومائة وألف ، [ أحكام المائة والألف ] فأمّا المائة والألف فيكونان للمذكّر والمؤنّث على لفظ واحد ، ويفسّران بواحد مخفوض ؛ نحو قولك :
--> ( 1 ) البيت اختلف في نسبته فنسب إلى خطام المجاشعي وإلى جندل بن المثنى أو لسلمى الهذلية أو للشماء الهذلية . والشاهد فيه : إضافة " ثنتا " إلى " الحنظل " ، وهو اسم يقع على جميع الجنس ، وحق العدد القليل أن يضاف إلى الجمع القليل . وإنما جاز على تقدير : ثنتان من الحنظل ، كما يقال : أربعة كلاب على تقدير أربعة من الكلاب . وكان الوجه أيضا أن يقال : حنظلتان ، ولكنه بناه على قياس الثلاثة وما بعدها إلى العشرة . ينظر البيت لخطام المجاشعي أو لجندل بن المثنى أو لسلمى الهذلية أو لشماء الهذلية في خزانة الأدب 7 / 400 ، 404 ، ولجندل بن المثنى أو لسلمى الهذلية في المقاصد النحوية 4 / 485 ، ولخطام المجاشعي أو لجندل بن المثنى أو لسلمى الهذلية أو للشماء الهذلية في الدرر 4 / 38 ، ولجندل بن المثنى في " شرح التصريح " 2 / 270 ، وللشماء الهذلية في خزانة الأدب 7 / 526 ، 529 ، 532 ، وبلا نسبة في " إصلاح المنطق " ص 189 ، وخزانة الأدب 7 / 508 ، وشرح أبيات سيبويه 2 / 361 ، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص 1847 ، وشرح المفصل 4 / 143 ، 144 ، 6 / 16 ، 18 ، والكتاب 3 / 69 ، 624 ، ولسان العرب ( دلل ) ( هدل ) ( ثنى ) ( خصى ) ، والمقتضب 2 / 156 ، المنصف 2 / 131 ، وهمع الهوامع 1 / 253 . ( 2 ) م : باب العدد قولي : " ويكون للمذكر والمؤنث على لفظ واحد ويميز بواحد منصوب " مثال ذلك : عندي عشرون رجلا ، وعشرون امرأة . أه .