علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي

333

المقرب ومعه مثل المقرب

فزائدا " ، أي : فزاد صاعدا ، وذهب زائدا ، و " مرحبا وأهلا وسهلا " ، أي : أصبت مرحبا ، أي : رحبا ، وأتيت أهلا لا أجانب ، ووطئت سهلا من البلاد . و " إن تأت فأهل الليل والنّهار " أي : تأتى أهلا لك بالليل والنهار . ومنه ما ثنى ؛ نحو قولك : " الأسد الأسد " ، و " الجدار الجدار " ، و " الصّبىّ الصّبىّ " إذا حذروه الأسد ، والجدار المتداعى ، ووطء الصبى . و " أخاك أخاك " ، أي : الزمه ، و " الطّريق الطريق " ، أي : خلّه . جميع ذلك جعل فيه المنصوب بدلا من الفعل المضمر ومنه في الدّعاء له : " سقيا ورعيا " ، وفي الدعاء عليه : " أفّة وتفّة " ، و " دفرا وخيبة " ، و " جدعا " ، و " عقرا " ، و " تعسا " ، و " تبّا " ، و " جوعا " ، و " بهرا " ، و " بؤسا " ، و " بعدا " ، و " سحقا " . ومنه إلا أنّه متبع : " جوعا " ، و " نوعا " ، و " جودا " ، و " جوسا " . ومنه إلا أنه لا يستعمل إلا مضافا : " ويحك " ، و " ويلك " ، و " ويك " ، و " ويبك " . ومنه إلا أنّه في غير الدعاء : " حمدا " ، و " شكرا ، لا كفرا " ، و " عجبا " ، و " كرامة " ، و " مسرّة " ، و " نعمة عين " ، و " حبا ونعمى " ، و " نعام عين " . ومنه : " ولا كيدا ، ولا هما " ؛ ومنه : " ورغما وهوانا " ، ومنه إذا أردت دوام الفعل واتّصاله : " إنّما أنت سيرا سيرا " ، و " ما أنت إلا قتلا وإلا سيرا لبريد ، وإلا ضرب الناس " . ومنه : فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِداءً [ محمد : 4 ] وأشباه ذلك . ومنه المصدر المشبّه به ، إذا تقدّم عليه ما يدلّ على الفعل الناصب له ؛ نحو قولهم : " له صوت صوت حمار " ، " له صراخ صراخ الثّكلى " ، " وله دقّ دقّك بالمنجار حبّ الفلفل " ، وأشباه ذلك . ومنه ما يكون من المصادر توكيدا لما ينطوى عليه الكلام ؛ نحو قولك : " هو عبد اللّه حقا " ، " وهذا زيد الحقّ لا الباطل " ، و " هذا زيد غير ما تقول " ، و " هذا القول لا قولك " . ومنه ما يكون من المصادر توكيدا للكلام المتقدّم الذي في معناه ؛ نحو قولهم : " له