علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
284
المقرب ومعه مثل المقرب
الحال أو الاستقبال ، والصفة المشبّهة " 1 " . فأمّا ما حكاه أبو زيد " 2 " من قول بعضهم : " الثّلاثة الأثواب " ، فضعيف جدّا ، أو الألف واللام فيه زائدة . [ الأسماء التي تلتزم الإضافة ] والأسماء : منها ما يلزم الإضافة ، وهو : مثل وأخواتها ، وفوق ، وتحت ، وأمام ، وقبل ، وبعد ، وقدّام ، وخلف ، ووراء ، وتلقاء ، وتجاه ، وحذاء ، وحذة ، وعند ، ولدن ، ولدى ، وسوى ، بضم السين وكسرها ، وسواء ، ووسط ، ومع ، ودون ، وبيد ، وقيد ، وقدى ، وقاب ، وقيس ، وأىّ ، وبعض ، وكل ، وكلا ، وكلتا ، وذو ومؤنّثه ومثنّاهما ومجموعهما ، وأولى ، وأولات ، وقد ، وقط ، وحسب ؛ جميع ذلك لا يكون إلا مضافا لفظا " 3 " ، أو محكوما له ، بحكم المضاف " 4 " .
--> ( 1 ) م : وقولي : " ولا يجوز الجمع بين الألف واللام والإضافة إلا في اسم الفاعل والمفعول بمعنى الحال والاستقبال والصفة المشبهة " مثال ذلك : هو الضارب الرجل ، والمعطى الدرهم ، والحسن الوجه . أه . ( 2 ) أبو زيد الأنصاري : سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري : أحد أئمة الأدب واللغة من أهل البصرة ، ووفاته بها . كان يرى رأي القدرية ، وهو من ثقات اللغويين . قال ابن الأنباري : كان سيبويه إذا قال : " سمعت الثقة " عنى أبا زيد . من تصانيفه كتاب " النوادر " في اللغة و " الهمز " و " المطر " و " اللبأ واللبن " و " المياه " ، و " خلق الإنسان " و " لغات القرآن " ، و " الشجر " ، و " الغرائز " ، و " الوحوش " ، و " بيوتات العرب " و " الفرق " و " غريب الأسماء " و " الهشاشة والبشاشة " . ينظر : الأعلام 3 / 92 ، نزهة الألباء 173 ، وفيات الأعيان 1 / 207 ، إنباه الرواة 2 / 30 - 35 ، جمهرة الأنساب / 352 . ( 3 ) م : وقولي : " جميع ذلك لا يكون إلا مضافا لفظا " : أعنى أنك تقول : فوق زيد وتحته وأمامه وقدامه وخلفه ووراءه وقبله وبعده وتلقاءه وتجاهه وحذاءه وحدته ودونه وعنده ولدنه ولديه وسواه وسواءه ووسط القوم ومعهم ودونهم وبيد زيد أي : غيره ، وقيد ميل ، وقاب ميل وقيس ميل ، أي : قدره ، وأي القوم وبعضهم وكلهم وكلا الرجلين وكلتا المرأتين وذو جمال وذوات جمال ، ومثناهما : ذوا مال وذواتا مال ، ومجموعهما : ذوو مال ، وذوات مال ، وأولو مال وأولات جمال وقدك وقطك وحسبك . أه . ( 4 ) م : وقولي : " أو محكوما لها بحكم الإضافة مثال ذلك قوله [ من الرجز ] : أقبّ من تحت عريض من عل [ ينظر البيت لأبى النجم العجلي في الطرائف الأدبية ص 68 ، والأزهية ص 2 ولسان العرب ( علا ) ، خزانة الأدب 2 / 397 ، والخصائص 2 / 363 ، وشرح شواهد المغنى 1 / 449 ، -