علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي

141

المقرب ومعه مثل المقرب

. . . . . .

--> - [ ينظر البيت للربيع بن ضبع في أمالي المرتضى 1 / 255 ، وحماسة البحتري ص 201 ، وخزانة الأدب 7 / 384 ، وشرح التصريح 2 / 36 ، والكتاب 1 / 89 ، ولسان العرب ( ضمن ) ، والمقاصد النحوية 3 / 398 ، وبلا نسبة في الرد على النحاة ص 114 ، وشرح المفصل 7 / 105 والمحتسب 2 / 99 ] . ألا ترى أن المعنى : صرت لا أحمل السلاح ، ولا يريد بذلك صباحا من غيره ، ومن ذلك قول الآخر : [ من الطويل ] فأصبحت كالهندىّ إذ مات حسرة * على إثر هند أو كمن سقى السّمّا [ ينظر شرح المقرب 2 / 892 ] أي صرت كالهندى . ومثال ذلك في أمسى قوله [ من البسيط ] : أمست خلاء وأمسى أهلها احتملوا * أخنى عليها الّذى أخنى على لبد [ ينظر البيت للنابغة الذبياني في ديوانه ص 16 ، وجمهرة اللغة ص 1057 ، وخزانة الأدب 4 / 5 ، والدرر 2 / 57 ، ولسان العرب ( لبد ) ، ( خنا ) ، وبلا نسبة في شرح الأشمونى 1 / 111 ، وشرح عمدة الحافظ ص 210 ، وشرح قطر الندى ص 134 ، وهمع الهوامع 1 / 114 ] . أي صارت خلاء وصار أهلها محتملين عنها ، ولم يرد حقيقة المساء إذ لم يرد أن أهلها احتملوا منها في المساء الذي وقف به في هذه الدار بدليل قوله : [ من البسيط ] . . . . . . . . . * أخنى عليها الّذى أخنى على لبد وبدليل قوله بعد [ من البسيط ] : إلّا الأوارىّ لأيا ما أبيّنها * . . . . . . البيت [ ينظر البيت للنابغة الذبياني في ديوانه ص 14 - 15 ، ولسان العرب ( عيا ) ، ( إلا ) ] . فوصفها بالدثور والفساد ، ومن ذلك قول الآخر : [ من البسيط ] أمسى الفؤاد بكم يا هند مرتهنا * وأنت كنت الهوى والهمّ والوسنا [ ينظر شرح المقرب 2 / 896 ] أي : صار بكم مرتهنا ، ومثال ذلك في أضحى قول جميل : [ من الطويل ] تذكّرت من أضحت قرى اللّدّ * دونه وهضب لتيما والهضاب وعور [ ينظر البيت في ديوانه ص 91 ، ولسان العرب ( لدد ) ، وتاج العروس ( لدد ) ، وأمالي القالى 1 / 183 ] . أي صارت قرى اللدّ دونه ومن ذلك قول ابن الدمينة [ من الطويل ] : فقد مات قبلي أوّل الحبّ وانقضى * فإن متّ أضحى الحبّ قد مات آخره -