أبي حيان الأندلسي

127

الهداية في النحو

ب - في « التعريف » و « التنكير » ؛ ج - في « الإفراد » و « التثنية » و « الجمع » ؛ د - في « التّذكير » و « التأنيث » ، نحو : « جائني رجل عالم » و « امرأة عالمة » و « رجلان عالمان » و « امرأتان عالمتان » و « رجال علماء » و « نساء عالمات » و « زيد العالم » و « الزّيدان العالمان » و « الزّيدون العالمون » و « رأيت رجلا عالما » وكذا البواقي . [ وأمّا القسم الثاني الّذي يسمّى بالنعت السبي فعلى قسمين : أ - أن لا يحتمل النعت ضمير المنعوت فحينئذ يتبع متبوعه في اثنين من الخمسة الأول فقط ، أعني واحدا من الإعراب الثلاثة وواحدا من التعريف والتنكير ؛ ويكون مفردا دائما ويراعى ما بعده في التأنيث والتذكير ، نحو : « جاء الرّجل الفاضل أبوه » و « الرّجلان الفاضل أبوهما » و « الرّجال الفاضل أبوهم » و « الرّجل الفاضلة أمّه » و « الرّجلان الفاضلة أمّهما » و « الرّجال الفاضلة أمّهم » . و « جاءت المرأة الفاضل أبوها » و « المرأتان الفاضل أبوهما » و « النساء الفاضل أبوهنّ » و « المرأة الفاضلة أمّها » و « المرأتان الفاضلة أمّهما » و « النساء الفاضلة أمّهنّ » . ب - أن يحتمل ضميرا يعود إلى المنعوت فحينئذ كالنعت الحقيقي ، نحو : « جاء الرّجل الكريم الأب » و « الرّجلان الكريما الأب » و « الرّجال الكرام الأب » و « المرأة الكريمة الأب » و « المرأتان الكريمتا الأب » و « النساء الكريمات الأب » . ] فائدة النعت : [ وله فائدتان : ] أ - تخصيص المنعوت إن كانا نكرتين ، نحو : « جائني رجل عالم » ؛ ب - توضيح المنعوت إن كانا معرفتين ، نحو : « جائني زيد الفاضل » . وقد يكون [ النعت ] للثناء والمدح ، نحو : « بسم اللّه الرحمن الرحيم » ،