ابن هشام الأنصاري
113
شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب
يروى « على حين » بالخفض على الإعراب ، و « على حين » بالفتح على البناء ، وهو الأرجح ؛ لكونه مضافا إلى مبني ، وهو عاتبت « 1 » . والثاني : إذا كان المضاف إليه جملة فعلية فعلها معرب ، أو جملة اسمية ؛ فالأول كقوله تعالى : هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ [ المائدة ، 119 ] ، فيوم : مضاف إلى ينفع ، وهو فعل مضارع ، والفعل المضارع معرب كما تقدم ، فكان الأرجح في
--> ( 1 ) هو في الحقيقة مضاف إلى جملة « عاتب » وفاعله ، ففي عبارة المؤلف هنا تسامح .