الشيخ أحمد الحملاوي

98

شذا العرف في فن الصرف

التقسيم الثالث للاسم من حيث كونه مذكرا أو مؤنثا 1 - ينقسم الاسم إلى مذكر ومؤنث : فالمذكر كرجل « [ 87 ] » ، وكتاب ، وكرسيّ . والمؤنّث « [ 88 ] » نوعان : 1 - حقيقيّ ، وهو ما دلّ على ذات حر ، كفاطمة وهند ، 2 - ومجازيّ ، وهو ما ليس كذلك ، كأذن ، وفار ، وشمس . ويستدل على تأنيثه : بضمير المؤنث ، أو إشارته ، أو لحقوق تاء التأنيث في الفعل ، نحو : هذه الشمس رأيتها طلعت . أو ظهور التاء في تصغيره كأذينة ، أو حذفها من اسم عدده كثلاث آبار . 2 - وينقسم المؤنث إلى لفظيّ : وهو ما وضع لمذكّر وفيه علامة من علامات التأنيث ، كطلحة وزكريّاء والكفرّى « [ 89 ] » ، وإلى معنويّ ، وهو ما كان علما لمؤنث وليس فيه علامة ، كمريم وهند وزينب ، وإلى لفظيّ ومعنويّ ، وهو ما كان علما لمؤنث وفيه علامة ، كفاطمة ، وسلمى ، وعاشوراء ، مسمّى به مؤنث . 3 - ولكون المذكر هو الأصل ، لم يحتج فيه إلى علامة ، بخلاف المؤنث ، فله علامتان . الأولى : التاء ، وتكون ساكنة في الفعل ، نحو : قامت هند ، ومتحرّكة فيه ، نحو : هي تقوم « [ 90 ] » ؛ وفي الاسم ، نحو : صائمة وظريفة « [ 91 ] » ، وأصل وضع التاء في

--> ( [ 87 ] ) « المذكّر : أصل للمؤنّث ، وهو ما خلا من علامة التأنيث لفظا وتقديرا ، وهو على ضربين : أ - حقيقي : وهو ما كان له فرج الذّكر : الرّجل ، الجمل . . . ب - غير حقيقي ( مجازي ) : « وهو ما لم يكن له ذلك : الجدار ، العمل » البلغة في الفرق بين المذكّر والمؤنّث ، الأنباري ، ص 63 . ( [ 88 ] ) المؤنّث : ما كانت فيه علامة التأنيث لفظا وتقديرا . ( [ 89 ] ) المؤنث اللفظي عند أكثرهم هو : ما لحقته علامة التأنيث سواء أدلّ على مؤنّث ، نحو : فاطمة ، أم على مذكرّ ، نحو : عنترة ، زكرياء ، . . . ( [ 90 ] ) قال الفرّاء ( المذكّر والمؤنث ص 105 ) « للمؤنّث أربع علامات في الأفعال هي : التاء الساكنة في قامت ، والياء في تفعلين ، والكسرة في قمت ، والنون في فعلن . ( [ 91 ] ) قال الفرّاء ( المذكّر والمؤنّث ص 105 ) « للمؤنّث ثماني علامات في الأسماء هي : الهاء ، -