الشيخ أحمد الحملاوي

137

شذا العرف في فن الصرف

وذيّان وتيّان وأوليّا ، واللّذيا واللّتيا واللّذيان واللّتيان واللّذيّين مطلقا ، بفتح الياء المشددة أو كسرها ، أو اللّذيّون في حالة الرفع ، بضم الياء أو فتحها ، على الخلاف بين سيبويه ، والأخفش « 1 » ، واللّتيان جمع اللّتيا ، يغني عن تصغير اللائي واللاتي عند سيبويه ، وصغّرها الأخفش بقلب الألف واوا ، وحذف لامهما وهي الياء الأخيرة . وتقلب الهمزة في اللائي ، فيقال : اللّويا واللّويتا ، وضم لام اللّذيا واللتيا لغة ، كما في التسهيل ، خلافا للحريريّ في « درّة الغواص » . وإنما ساغ تصغير الإشارة والموصول ، لأنهما يوصفان ويوصف بهما ، والتصغير وصف في المعنى كما سبق ، ولذا منع عمل اسم الفاعل مصغرا ، كما منع موصوفا .

--> ( 1 ) سيبويه يقول بضم ما قبل الواو ، وكسر ما قبل الياء والأخفش يقول بفتح ما قبلهما ، ومنشأ الخلاف ألف اللذيا . فالأول يحذفها اعتباطا في التثنية . والثاني يحذفها لالتقاء الساكنين ، فهي مقدرة عنده ، وقد ظهر أثر الخلاف في الجمع . ا ه .