الشيخ أحمد الحملاوي

132

شذا العرف في فن الصرف

ويستثنى من التوصل إلى بناءي فعيعل وفعيعيل ، بما يتوصّل به إلى بناء مفاعل ومفاعيل ، عدّة مسائل « [ 80 ] » جاءت على خلاف ذلك ، لكونها مختتمة بشيء مقدّر انفصاله ، والتصغير وارد على ما قبله ، والمقدر الانفصال هو ما وقع بعد أربعة أحرف : 1 - من ألف تأنيث ممدود كقرفصاء ، 2 - أو تائه كحنظلة ، 3 - أو علامة نسب كعبقريّ ، 4 - أو ألف ونون زائدتين ، كزعفران وجلجلان ، 5 - أو علامتي تثنية ، كمسلمين ومسلمان ، 6 - أو علامتي جمع تصحيح المذكر والمؤنث ، كجعفرين وجعفرون ومسلمات ، 7 - أو عجزي المضاف والمزجيّ ، فهذه كلها يخالف تصغيرها تكسيرها ، تقول في التصغير : قريفصاء ، وحنيظلة ، وعبيقريّ ، وزعيفران ، وجليجلان ومسيلمين أو مسيلمان ، وجعيفرين أو جعيفرون ، ومسيلمات ، وأميرىء القيس وبعيلبك ، وتقول في تكسيرها : قرافص ، وحناظل ، وعباقر ، وزعافر ، وجلاجل ، إذ لا لبس في حذف زوائدها تكسيرا ، بخلاف التصغير ، للالتباس بتصغير المجرد منها . وإذا أتت ألف التأنيث المقصورة رابعة ، ثبتت في التصغير ، فتقول في حبلى حبيلى ، وتحذف السادسة والسابعة كلغيّزى : للغز ، وبردرايا : لموضع ، فتقول : لغيغيز وبريدر ، وكذا الخامسة إن لم تسبق بمدة كقرقرى : لموضع ، تقول فيها قريقر ، وإن سبقت بمدّة خيّرت بين حذفها وحذف ألف التأنيث ، كحبارى : لطائر ، وقريثا لتمر ، فتقول : حبيّر أو حبيرى وقريّث أو قريثا .

--> ( [ 80 ] ) يستثنى من ذلك سبع مسائل لا ينظر فيها إلى الزّيادة بل تصغّر كأن لم تكن الزيادة موجودة . - ثانيا : في الأعلام المرتجلة ، نحو : مروان ، وعثمان ، وعمران ، وسعدان ، وغطفان ، وسلمان ، تقول في تصغيرها : مريّان ، وعثيمان ، وعميران . . . الخ . أما عثمان ، اسم جنس لفرخ الحبارى ، وسعدان : لنبت : فيقال في تصغيرهما : عثيمين ، وسعيدين . ثالثا : أن تكون الألف رابعة في اسم جنس ، ليس على فعلان مثلث الفاء ساكن العين ، كظربان وسبعان ، يقال في تصغيرهما ظريبان وسبيعان . رابعا : أن تكون الألف خامسة في اسم جنس ، أو في حكم الخامسة ، وذلك بحذف بعض الأحرف التي قبلها ، نحو : زعفران ، وعقربان ، وأفعوان ، وصلّيان : للحية ، وعبوثران : لنبت ، تقول في تصغيرها : زعيفران ، وعقيربان ، وأفيعيان ، وصليليان ، وعبيثران . وأما إذا كانت الألف زائدة على ذلك فتحذف ، نحو : قرعبلانة : دويّبة عظيمة البطن ، تقول في تصغيرها : قريعبة . ويكسر ما بعد ياء التصغير ، لتقلب الألف ياء فيما إذا كانت رابعة في اسم جنس على فعلان ، مثلث الفاء ساكن العين ، كحومان : لنبت ، واحده حومانة وسلطان وسرحان ، تقول في تصغيرها : حويمين وسليطين ، وسريحين ، تشبيها لها بزليزيل وقريطيس وسريبيل ، تصغير زلزال وقرطاس مثلث الفاء ، وسربال . وأما العلم المنقول فحكمه حكم ما نقل عنه ، فإن نقل عن صفة فلا يكسر ما بعد ياء التصغير ، نحو : سكران مسمى به ، تقول في تصغيره سكيران ، وإن نقل عن اسم جنس فيكسر ما بعد ياء التصغير ، هو سلطان مسمى به ، تقول في تصغيره سليطين . ا ه منه .