الشيخ أحمد الحملاوي

123

شذا العرف في فن الصرف

فضمّ كعرقوة ، اسم للخشبة المعترضة في فم الدلو ، وما حذف أول زائديه كحبنطى : اسم لعظيم البطن ، وقلنسوة لما يلبس على الرأس ، وبلهنية ، بضم ففتح فسكون فكسر : اسم لسعة العيش ، وحبارى بضم الأول ، تقول في جمعها : موام ، وسعال ، وهبار ، وعراق ، وحباط ، وقلاس ، وبلاه ، وحبار . وينفرد « الفعالى » بفتح اللام في وصف على فعلان ، كعطشان وغضبان ، أو على فعلى بالفتح كعطشى وغضبى ، تقول في الجمع عطاشى وغضابى . والراجح فيهما « 1 » ضم الفاء كسكارى . ويحفظ المفتوح اللام في نحو : حبط « 2 » بفتح فكسر وحباطى ، ويتيم ويتامى وأيّم ، وهي الخالية من الزوج وأيامي ، وطاهر وطهارى ، في قول امرئ القيس « [ 58 ] » : [ الطويل ] ش : 46 ثياب بني عوف طهارى نقيّة « 3 » وفي شاة رئيس : إذا أصيب رأسها ، ورآسى . ويحفظ المضموم في نحو : قديم وقدامي ، وأسير وأسارى . الحادي والعشرون : فعاليّ بفتحتين وكسر اللام وتشديد الياء ، ويطّرد في كل ثلاثي ساكن العين ، زيد في آخره ياء مشدّدة ، ليست متجدّدة للنسب ، ككرسيّ وبختيّ وقمريّ ، بالضم ، أو لنسب تنوسي كمهريّ ، تقول في جمعها : كراسيّ ، وبخاتيّ ، وقماريّ ، ومهاريّ . والفرق أن ياء النسب يدل اللفظ بعد حذفها على معنى بخلاف ياء نحو : كرسيّ ، إذ يختلّ اللفظ بعد سقوطه ولا يكون

--> ( [ 58 ] ) من قصيدة لامرىء القيس يمدح فيها بني عوف ( شرح ديوانه حسن السندوبي ص 213 ) والرويّ في الديوان مكسور ( غرّان ) . وقد رواه ابن منظور ( اللسان : غرر ) ( غرّان ) وهذه الرواية أفضل لأنّ غرّان جمع أغرّ والنعت يتبع المنعوت في حالاته جميعها وقد تبعه هنا في حالتي الجمع والرفع . ونقل عن ابن برّي قوله : والمشهور في بيت امرئ القيس : وأوجههم عند المشاهد غرّان وعليه يكون البيت مصابا بعيب الإقواء . ( 1 ) وبهذا تكون أبنية الكثرة أربعة وعشرين . ( 2 ) يقال حبط الجمل فهو حبط : إذا انتفخ بطنه من أكل كلأ غير ملائم ا ه . ( 3 ) وعجزه : وأوجههم عند المشاهد غرّان