الشيخ أحمد الحملاوي

122

شذا العرف في فن الصرف

الثامن عشر : فعائل ، بالفتح وكسر ما بعد الألف . ويطّرد في رباعيّ مؤنّث ، ثالثه مدّة ، سواء كان تأنيثه بالتاء أو بالألف مطلقا ، أو بالمعنى ، كسحابة وسحائب ، ورسالة ورسائل ، وصحيفة وصحائف ، وذؤابة وذوائب ، وحلوبة وحلائب ، وشمال بالكسر ، وشمال بالفتح : ريح تهب من جهة القطب الشماليّ ، وشمائل ، وعجوز وعجائز ، وسعيد علم امرأة وسعائد ، وحبارى وحبائر ، وجلولاء : قرية بفارس ، وجلائل . ويشترط في ذي التاء من هذه الأمثلة : الاسمية ، إلّا فعيلة ، فيشترط فيها ألّا تكون بمعنى مفعولة ، وشذّ ذبيحة وذبائح . وندر في وصيد : وهو اسم للبيت أو فنائه : وصائد ، وفي جزور جزائر ، وفي سماء ، اسم للمطر : سمائي . التاسع عشر : فعالي بفتح أوله وثانيه وكسر رابعه « [ 57 ] » . العشرون : فعالى ، بفتح أوله وثانيه ورابعه . وهاتان الصيغتان تشتركان في أشياء ، وينفرد كل منهما في أشياء . فتشتركان في فعلاء اسما كصحراء ، أو صفة لا مذكّر لها كعذراء ، وفي ذي الألف المقصورة للتأنيث كحبلى ، أو الإلحاق ، كذفرى بكسر الأول : اسم للعظم الشاخص خلف أذن الناقة ، وألفه للإلحاق بدرهم ، وعلقى بفتح الأول : اسم لنبت ، فتقول في جمعها صحار وصحارى ، وعذار وعذارى ، وحبال وحبالى ، وذفار وذفارى ، وعلاق وعلاقى . وتنفرد « الفعالي » بكسر اللام في أشياء : منها فعلاة بفتح فسكون ، كموماة : اسم للفلاة الواسعة التي لا نبات بها ، وفعلاة بالكسر كسعلاة ، اسم لأخبث الغيلان ؛ وفعلية بكسرتين بينهما سكون مخفّف الياء كهبرية ، وهو ما يعلق بأصول الشّعر كنخالة الدقيق ، أو ما يتطاير من زغب القطن والريش ؛ وفعلوة بفتح فسكون

--> ( [ 57 ] ) يطّرد هذا في سبعة هي : 1 - فعلاة ، نحو : موماة ( صحراء واسعة ) موام . 2 - فعلاة ، نحو : سعلاة ( الغول ) : سعال . 3 - فعلية ، نحو : هبرية ( ما تطاير من دقاق القطن ) هبار . 4 - فعلوة ، نحو : عرقوة ( الخشبة التي توضع عرضا في الدلو ) عراق . 5 - ما حذف أوّل زائديه ، نحو : حبنطى ( العظيم البطن ) وقلنسوة . 6 - ( فعلاء ) اسما ، نحو : صحراء ، أو صفة لا مذكّر لها ، نحو : عذراء . 7 - ما آخره ألف تأنيث مقصورة ، نحو : حبلى .