محمد بن عبد الله ( ابن مالك )
46
إيجاز التعريف في علم التصريف
فعللّ ، كجردحل « 150 » ، وفعللول كعضرفوط « 151 » . [ الياء كالهمزة والميم أصالة وزيادة ] والياء المصدّرة كالهمزة والميم في جميع ما ذكر ، حتّى في أصالتها إن تصدّرت في اسم خماسيّ ، كيستعور « 152 » ، وهو شجر ، واسم أرض ( أيضا ) « 153 » . [ زيادة الهمزة والنون طرفا بعد ألف زائدة قبلها ثلاثة فصاعدا ] فصل : يحكم ، أيضا ، بزيادة الهمزة المتأخّرة بعد ألف زائدة قبلها ثلاثة أصول ، أو أكثر ، ك ( علباء ) « 154 » ، وقرفصاء « 155 » . ويشارك الهمزة فيما لها متأخّرة النّون ، نحو : سرحان « 156 » ، وزعفران .
--> ( 150 ) مضى شرحه في الحاشية ( 38 ) ص ( 13 ) من هذا الكتاب . ( 151 ) العضرفوط : وهو العذفوط والعضفوط : دويبّة بيضاء ناعمة ، وقيل : هو ضرب من العظاء ، وقيل : هو ذكر العظاء ، وقيل : هي دويبة بيضاء ناعمة تسمى العسودّة . انظر اللسان والتاج ( عذفط ، عضرفط ) . ( 152 ) مضى شرحه الحاشية ( 100 ) ص ( 31 ) من هذا الكتاب . ( 153 ) ليس في " ب " . ( 154 ) العلباء والعلب : عصب العنق الغليظ ، وهما علباوان جانبي العنق في مقدمته ، يأخذان إلى الكاهل ، وعلباء اسم رجل سمي بعصب العنق . انظر التهذيب واللسان والتاج ( علب ) ، وما ينصرف وما لا ينصرف للزجاج ( 43 - 45 ) . ( 155 ) القرفصاء والقرفصا والقرفصا والقرفصا : عن أبي عبيد أن يجلس المرء على أليتيه ، ويلصق فخذيه ببطنه ، ويحتبي بيديه يضعهما على ساقيه كما يحتبي بالثوب ، تكون يداه مكان الثوب ، وقال أبو المهدي : هو أن يجلس على ركبتيه منكبا ، ويلصق بطنه بفخذيه ، ويتأبط كفيه ، وهي جلسة الأعراب . اللسان ( قرفص ) . ( 156 ) السّرحان والسّرخال : الذّئب ، وهو الأسد بلغة هذيل ، والأنثى سرحانة . وسرحان الحوض : وسطه . اللسان ( سرح ) .