محمد بن عبد الله ( ابن مالك )
141
إيجاز التعريف في علم التصريف
وأيضا : فإنّ جولانا ونحوه لو أعلّ لالتبس بفاعال ، كساباط وخاتام « 482 » ، فصحّح فرارا من اللّبس . وقد شذّ إعلال فعلان علما ، كماهان « 483 » ، وإن باين الفعل ، كشذوذ التّصحيح في ما وازن الفعل ، كمدين « 484 » . ومباينة فعلول ونحوه أشدّ من مباينة فعلان وفعلى ، فتصحيح عينه أيضا متعيّن ، نحو : قولول ، وهو مثال قربوس « 485 » من القول .
--> ( 482 ) السّاباط : سقيفة بين حائطين ، أو بين دارين ، من تحتها طريق نافذ . وساباط كسرى الذي حبس فيه النعمان : موضع بالمدائن معروف . وساباط : بليدة معروفة بما وراء النهر قرب أشر وسنة على عشرة فراسخ من خجند وعلى عشرين فرسخا من سمرقند ، ينسب إليها طائفة من أهل العلم والرواية . انظر معجم البلدان ( 3 / 166 ) ، واللسان والتاج ( سبط ) ، وشفاء الغليل للخفاجي ( 177 ) ، وقصد السبيل للمحبي ( 2 / 105 ) . الخاتام : الخاتم ، ويقال فيهما أيضا : ختم وخاتم وخيتام ، وهو من الحلي ، وهو ما يوضع في الإصبع . اللسان ( ختم ) . ( 483 ) ماهان : مدينة بكرمان ، والماهان : تثنية الماء إن كان عربيا ، وإلا فهو الدّينور ونهاوند ، ومثله : هامان ، وماجان ، وماخان ، ومالان ، وماوان ، وداران ، وحادان . ومذهب سيبويه والمازني أن الإعلال في ماهان وأمثاله غير مطرد ولا يقاس عليه ، والتصحيح فيه أكثر في كلام العرب ، وذهب المبرد إلى أن القلب هو الأصل ، والتصحيح شاذ . وانظر هذه المسألة في الكتاب ( 4 / 363 ) ، والبغداديات لأبي علي ( 233 ) ، والتكملة له ( 600 ) ، والمنصف ( 2 / 8 ) ، ونكت الشنتمري ( 2 / 1202 ) ، وشرح الملوكي للثمانيني ( 296 ) ، والممتع ( 2 / 492 ) ، وشرح الشافية للرضي ( 3 / 106 ) ، والمساعد ( 4 / 166 ) . ( 484 ) مدين : علم ، واسم قرية شعيب ، على نبينا وعليه الصلاة والسّلام ، واختلف فيه هل هو مفعل أو فعيل ، كما اختلف في صرفه ومنعه . وانظر الاشتقاق لابن دريد ( 347 ) ، والمعرب للجواليقي ( 326 ) ، وسفر السعادة للسخاوي ( 1 / 458 ) ، وقصد السبيل للمحبي ( 2 / 452 ) ، واللسان ( مدن ) . ( 485 ) القربوس : حنو السّرج ، وحنو الرّحل والقتب والسّرج : كلّ عود معوج من عيدانه . ويقال فيه : قربوس ، وقربوس ، ومن لغة بعض عامة الشام : قرّبوس . وللسّرج قربوسان . وانظر اللسان ( قربس ، حنو ) ، والمساعد ( 4 / 166 ) .