راجي الأسمر

152

المعجم المفصل في علم الصرف

ألتّناهي سموّ جملة تجمع عند بعضهم أحرف الزيادة ( سألتمونيها ) . راجع : سألتمونيها . الإلحاق هو زيادة حرف أو حرفين على الحروف الأصليّة في الفعل أو الاسم ، لتصير الكلمة المزيدة مثل كلمة أخرى في عدد الحروف وهيئتها الحاصلة من الحركات ، والسّكنات ، نحو : « كوثر » الملحقة ب « جعفر » ، و « حوقل » الملحقة ب « دحرج » . والغاية من الإلحاق حاجة الشاعر ، أو الناشر إلى إقامة الوزن أو توازن السّجع ، أو نحو ذلك . والغالب أن الزيادة في الإلحاق لا تأتي بمعنى جديد ، ولكنّها قد تأتي بمعنى جديد ، ف « شملل » ليست بمعنى « شمل » ، و « حوقل » ليست بمعنى « حقل » . والملحق يجاري الملحق به في التصاريف كلّها ، سواء أكان اسما أم فعلا . والإلحاق نوعان : - مطّرد ، أي : يقاس عليه ، وهو ما يكون بتكرير اللام الأصليّة نحو : « جلبب » . - غير مطّرد ، فلا يقاس عليه ، ولا يكون بتكرير اللام ، نحو الألف المزيدة في « أرطى » ( نوع من الشجر ) ، والياء المزيدة في « بيطر » . ويلحق الثّلاثيّ بالرّباعيّ المجرّد ( انظر : الملحق ب « فعلل » ، والملحق ب « جعفر » ) ، والثلاثيّ بالخماسيّ ، نحو : « عفنجج » ( الغليظ الجافّ ، وهو من « العفج » ) ( وانظر : الملحق ب « جردحل ) ، والرّباعيّ المجرّد بالخماسيّ المجرّد ، نحو : « سميدع » ( السّيّد الجميل ، ووزنه « فعيلل » ) ( وانظر : الملحق ب « جردحل » ) . وكما يلحق بالمجرّد يلحق بالمزيد . نحو : « اقعنسس » الملحق ب « احرنجم » . ( انظر : الملحق ب « تفعلل » ، والملحق ب « افعللّ » ، والملحق ب « احرنجم ) . ويمتنع الإدغام في الكلمة الملحقة لئلا تفوت الغاية من الإلحاق ، نحو : « قعدد » ( الجبان الذي يقعد عن القتال ) . والحرف الزائد للإلحاق يقابل حرفا أصيلا في الكلمة الملحق بها ، ولذلك يلحق التنوين الاسم الملحق المنتهي بألف مزيدة ، نحو : « أرطى » بخلاف الاسم المنتهي بألف التأنيث . وتعرف الكلمات الملحقة من : 1 - عدم الإدغام في الكلمة إذا توافرت شروطه ، نحو : « قعدد » ، فلو لم تكن الكلمة ملحقة لجاءت بالإدغام . 2 - المصادر ، فقد عرفنا أنّ « حوقل » ملحقة ب « دحرج » لأنّ مصدرها « حوقلة » كمصدر « دحرج » : « دحرجة » الألف تسمية أطلقت على الألف الساكنة ،