عصام عيد فهمي أبو غربية
451
أصول النحو عند السيوطي بين النظرية والتطبيق
نحو : كلاب ، وأنمار ، وعن التثنية نحو : ظبيان وعن مصغّر : كعمير ، وسهيل ، وزهير ، وحريث ، وعن منسوب : كربعى ، وصيفىّ ، وعن اسم عين كثور وأسد لحيوانين ، وجعفر لنهر ، وعمرو لواحد عمور 464 الأسنان ، فإنه نقل عن حقيقة عامّة إلى حقيقة خاصة ، وعن اسم معنى ك : زيد وإياس مصدري زاد ، وآسى إياسا . وليس هو مصدر : أيس مقلوب : يئس ؛ لأن مصدر المقلوب يأتي على الأصل ، وعن اسم فاعل : كمالك ، وحارث ، وحاتم ، وفاطمة ، وعائشة ، وعن اسم مفعول : كمسعود ، ومظفّر ، وعن صوت : ك ( ببّة ) 465 ، وعن الفعل الماضي : ك ( شمّر ) ، و ( بذّر ) ، و ( عثر ) ، و ( خضّم ) ، ولا خامس لها على هذا الوزن ، وكعسب . وعن المضارع : ك ( يزيد ) ، و ( يشكر ) و ( يعمر ) و ( تغلب ) . وعن الأمر وقد جاء عنهم في موضعين : أحدهما : سمّى بفعل الأمر من غير فاعل في قولهم : ( اصمت ) لواد بعينه . والثاني : مع الفاعل في قولهم : ( أطرقا ) لموضع معين . قلت : وينبغي أن يزاد المنقول من صفة مشبهة كخديج وخديجة ، وشيخ وعفيف ، ومن أفعل التفضيل كأحمد ، فإنه أولى من نقله من المضارع » 466 . - ويذكر في باب ( القلب ) أن : أكثر ما يكون القلب في المعتل والمهموز كهارى في هائر 467 وشاكي السلاح في شائك ، وراء في رأيي ، وآبار في أبآر ومنه في غيرهما : ( عملي ) في ( لعمري ) . وذو الواو أمكن فيه من ذي الياء . قال أبو حيان : دليل ذلك الاستقراء ؛ فأكثر ما جاء القلب في ذوات الواو نحو : شاك ، وهار ، . . . » 468 . - يقول في ( أبنية الفعل ) عن الفعل الذي على وزن ) فعل ) بكسر العين : « ( ولزومه أكثر ) من تعديه ، فإنّ أكثر الأفعال التي جاءت على ( فعل ) لازمة استقراء » 469 . - يقول في باب المصدر : « ( وإعماله مضافا أكثر ) من إعماله منوّنا استقراء » 470 . - يقول في باب التمييز : « ومقتضى الاستقراء » 471 أن تمييز ( كأين ) لا يكون جمعا ، فليست كمثل ( كم ) الخبرية في ذلك » 472 . - وذكر في باب ( الاستثناء من العدد ) : « . . . وجميع ما استدلّ به محتمل التأويل ، والمستقرأ من كلام العرب هو استثناء الأقل . . . » 473 .