عصام عيد فهمي أبو غربية

426

أصول النحو عند السيوطي بين النظرية والتطبيق

وما عدا ذلك نائب عنه ، فينوب عنه الضمة : الواو والألف والنون وعن الفتحة : الألف والياء والكسرة وحذف النون ، وعن الكسرة : الياء والفتحة ، وعن السكون حذف النون . . . » 260 . ( 14 ) « الأصل في الأسماء الصرف ، وإنما يمنع منه لشبهه بالفعل بكونه فرعا من جهتين من الجهات الآتية ، كما أن الفعل فرع عن الاسم من جهتين : اشتقاقه منه ، وافتقاره إليه . . . » 261 . ( 15 ) « . . . والأصل التنكير ما لم تقم حجة واضحة . . . » 262 . ( 16 ) « ضمير المتكلم والمخاطب تفسيرهما المشاهدة ، وأما ضمير الغائب فعار عن المشاهدة فاحتيج إلى ما يفسّره ، وأصل المفسّر الذي يعود عليه أن يكون متقدّما ليعلم المعنى بالضمير الذي عند ذكره ، . . . وقد يخالف الأصل السابق في تقديم المفسّر فيؤخّر عن الضمير ، وذلك في مواضع . . . » 263 . ( 17 ) « الأصحّ أن ( إنّ ) المكسورة أصل ، والمفتوحة فرع عنها ؛ لأن الكلام مع المكسورة جملة غير مؤولة بمفرد ، ومع المفتوحة مؤول بمفرد ، وكون المنطوق به جملة من كل وجه ، أو مفردا من كل وجه أصل لكونه جملة من وجه ، ومفردا من وجه . ولأن المكسورة مستغنية بمعمولها عن زيادة ، والمفتوحة لا تستغنى عن زيادة ، والمجرّد من الزيادة أصل . ولأن المفتوحة تصير مكسورة بحذف ما تتعلق به ، ولا تصير المكسورة مفتوحة إلا بزيادة ، والمرجوع إليه بحذف أصل المتوصل إليه بزيادة ، ولأن المكسورة تفيد معنى واحدا ، وهو التأكيد . والمفتوحة تفيده ، وتعلّق ما بعدها بما قبلها . ولأنها أشبه بالفعل إذ هي عاملة غير معمولة ، والمفتوحة عاملة ومعمولة . ولأنها مستقبلة والمفتوحة كبعض اسم إذ هي وما عملت فيه بتقديره . . . » 264 . ( 18 ) « حكم هذين المفعولين في التقديم والتأخير كما لو كانا قبل دخول هذه الأفعال . فالأصل تقديم المفعول الأول ، وتأخير الثاني ، ويجوز عكسه . وقد يجب الأصل في نحو : ظننت زيدا صديقك . وقد يجب خلافه في نحو : ما ظننت زيدا إلا بخيلا . . . » 265 . ( 19 ) « للقول وما تصرف منه استعمالان : أحدهما : أن يحكى به الجمل ، « قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ » 266 « يَقُولُونَ رَبَّنا آمَنَّا » 267 ، « قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ » 268 ، « وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَ إِذا