عصام عيد فهمي أبو غربية

425

أصول النحو عند السيوطي بين النظرية والتطبيق

ومن أمثلة استقبال المنفى ب ( ليس ) قوله تعالى : « أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً » 249 ، و « لَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ . . . » 250 . وب ( ما ) « وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ » 251 ، « وَما هُمْ عَنْها بِغائِبِينَ » 252 . . . 253 ( 7 ) « أصل العمل للأفعال بدليل أن كل فعل لا بد له من فاعل إلا ما استعمل زائدا نحو ( كان ) ، أو في معنى الحرف ، نحو : قلّما ، أو تركب مع غيره نحو : حبّذا . وما عمل من الأسماء ، فلشبه الفعل . . . » 254 . ( 8 ) « . . . والأصل في الاستثناء الاتصال . . . » 255 . ( 9 ) « الأصل في الأسماء الإعراب ، وإنما تبنى إذا أشبهت الحرف ، ووجوه الشبه ستة . . . » 256 . ( 10 ) « والأصل في الأفعال البناء ، وإنما يعرب منها ما أشبه الاسم ؛ فالماضى مبنى إجماعا ، وأما الأمر فمبنىّ أيضا عند البصريين ، وذهب الكوفيون إلى إعرابه » 257 . ( 11 ) « الأصل في البناء السكون ، سواء في ذلك مبنىّ الاسم والفعل والحرف ؛ لأنه أخف ؛ فلا يعدل عنه إلا لسبب ، ولأن الأصل عدم الحركة ، وذلك الفتح ثم الكسر ثم الضم ، ولأن الحركة زيادة ، فلا ينبغي تكلّف زيادة لغير معنى ، ولأن البناء ضدّ الإعراب ، والأصل في الإعراب الحركة فيكون الأصل في ضدّه الحركة ، والحركة في المبنيات نائبة عن السكون . . . » 258 . ( 12 ) « اختلفوا في حركات الإعراب وحركات البناء أيهما الأصل ، فذهب بعضهم إلى أن حركات الإعراب هي الأصل ، وذهب آخرون إلى أن حركات البناء هي الأصل ؛ لأنها لازمة ، وتلك منتقلة ، واللازم أقوى فهو بالأصالة أولى ، وذهب آخرون إلى أن كل واحد منهما أصل في بابه . قال الأندلسي : وهو الصحيح ؛ لأن العرب تكلمت بكل ما يدعى فيه الأصالة والفرعية في غير هذا الموضوع ، ولم يمنع ذلك من الحكم بأصالة أحدهما وفرعية الآخر هنا » 259 . ( 13 ) « أصل الإعراب أن يكون بالحركات والسكون ، فأصل الرفع أن يكون بضمة ، وأصل النصب أن يكون بفتحة ، وأصل الجر أن يكون بكسرة ، وأصل الجزم أن يكون بالسكون ،