عصام عيد فهمي أبو غربية

304

أصول النحو عند السيوطي بين النظرية والتطبيق

* يستغنى عن « إما » ب « أو » نحو : قام إما زيد أو عمرو ، وعن الأولى بالثانية 411 * والذي يجمع بالألف والتاء خمسة أنواع : أحدها : ما فيه تاء تأنيث مطلقا سواء كان علما لمؤنث كفاطمة أو مذكر كطلحة ، أو اسم جنس كتمرة ، أو صفة كنسّابة . أبدلت تاؤه في الوقف هاء أم لا ؛ كبنت وأخت . ويستثنى من ذلك : شاة ، وشفة ، وأمة فلا تجمع بالألف والتاء على الأصح ولو سمّى بها ، استغناء بتكسيرها على : شياه ، وشفاه ، وإماء 412 * ( ولا يقدّم ) مخصوص « حبّذا » عليهما وإن جاز تقديمه على « نعم » بقلة ؛ لأنها فرع عنها ، فلا تساويها في تصرفاتها ، ولأنها جارية مجرى المثل ؛ ولئلا يتوهم من قولك مثلا : « زيد حبذا » كون المراد الإخبار بأن زيدا أحب ذا ، وإن كان توهّما بعيدا . ( وحذفه ) استغناء بما دل عليه 413 * استغنى غالبا ب « ترك » عن « وذر » و « ودع » ، وب « الترك » عن « الوذر » و « الودع » » 414 * ( ويستغنى بجر أحد مفعولى الأول ) أي باب كسا باللام عن ذكر الآخر نحو : ما أكساه لعمرو ، وما أكساه للثياب ، ولا يفعل ذلك في باب « ظنّ » ، وإن جمع بينهما فالثاني منتصب بمضمر نحو : ما أعطى زيدا لعمرو الدراهم ، وما أكساه للفقراء الثياب 415 * يقول عن « أبنية الفعل » : « ولم يرد يائىّ العين ) استغناء عنه بفعل 416 * يقول عن تاء التأنيث : « ولم تلحق آخر المضارع استغناء بتاء المضارعة ، ولا الأمر استغناء بالياء . . . » 417 . * يقول عن جموع الكثرة : « ( و ) الثامن : ( فعّال ) ويطّرد جمعا ( للأوّل ) أي لوصف على فاعل كصائم وصوّام ، وشذّ في فاعلة كصادّة وصدّاد . ( وندرا ) أي فعّل وفعّال ( للمنقوص ) استغناء بفعله ، ومما سمع ساق وسقّى ، وغاز وعزّى ، وغزّاء ، وسار وسرّاء » . 418 * وما كان على « فعل » فمستقبله على « يفعل » إلا « فضل الشئ يفضل » ، فإنه لما كان الأجود « فضل » استغنوا بمستقبله عن مستقبل « فضل » ، وفي لغة : نعم ينعم ليس في السالم غيرها » . 419