عصام عيد فهمي أبو غربية
266
أصول النحو عند السيوطي بين النظرية والتطبيق
* يقول عن « كأين » : « ( وإفادتها للاستفهام نادر ) . والغالب وقوعها خبرية بمعنى كثير نحو : « وكأين من دابة لا تحمل رزقها اللّه يرزقها » 163 164 . * يقول عن « أفعل التفضيل » : « ( ويكثر ) رفعه الظاهر ( إن كان مفضلا على نفسه باعتبارين واقعا بين ضميرين ثانيهما له ، والآخر للموصوف والوارد ) عن العرب ( كونه بعد نفى ) 165 . * يقول في باب التأنيث : ( والغالب ) في التاء ( أن يفصل بها وصف المؤنث من المذكر ) كضاربة ، وقائمة ، وحسنة ، وصعبة ( وقلّت ) للفصل ( في الجوامد ) كامرئ ، وامرأة ، ورجل ورجلة ، وغلام وغلامة ، وإنسان وإنسانة ، وحمار وحمارة ، وأسد وأسدة ، وبرذون وبرذونة ، وهذا النوع لا ينقاس . وجاءت لتمييز الواحد من الجنس كثيرا ، كتمر وتمرة ، وبقر وبقرة ( ولعكسه قليلا ) 166 . * ( والغالب ) ألا تلحق الوصف الخاص بالمؤنث كحائض ، وطالق ، وطامث ، ومرضع * ( والغالب ) ألا تلحق صفة على مفعال بالكسر كمذكار ، وميقات ، ومعطار أو مفعل أو مفعيل أو فعول لفاعل أو فعيل لمفعول 167 . * يقول في باب « التقاء الساكنين » : « والغالب في نون » من « أنها تفتح مع حرف التعريف وتكسر مع غيره وقلّ عكسه : أي الكسر مع حرف التعريف والفتح مع غيره ، وكذا حذفها مع حرف التعريف » 168 . * يقول عن المفعول لأجله : « ولا يتعين النصب أيضا عند استيفاء الشروط ، بل يجوز معه الجرّ ، ثم إن كان مجرّدا من اللام والإضافة فالنصب أكثر ويقلّ الجرّ 169 . * وتزاد بعد « ربّ » والكاف فقد يبقى عملها وذلك قليل والكثير كون « ما » المزيدة بعد « ربّ » والكاف كافّة ، ومهيئة لأن يدخلا على الجملة الاسمية والفعلية 170 . * كثر حذف « ربّ » وإبقاء عملها بعد الواو وبعد الفاء وبعد « بل » وقلّ حذف غيرها من حروف الجر وإبقاء عملها كقولهم : مررت برجل إن لا صالح فطالح حكاه يونس ، أي : إن لا أمر بصالح فقد مررت بطالح 171 .