عصام عيد فهمي أبو غربية
168
أصول النحو عند السيوطي بين النظرية والتطبيق
( 10 ) حكى عن أحمد بن يحيى : « خذه من حيث وليسا » قال : وهو إشباع ليس 1463 وحكى أحمد بن يحيى في خبر له مع ابن الأعرابي بحضرة سعيد بن سلم عن امرأة قالت لبنات لها : وقد خلون إلى أعرابي كان يألفهنّ : « أفي السّو تنتنّهو » قال أحمد بن يحيى : فقال لي ابن الأعرابي : تعالّ إلى ها هنا ، اسمع ما تقول ؟ قلت : وما في هذا ؟ أرادت استفهام إنكار : « أفي السّوتنتنّه ؟ » فألقت فتحة « أنتنّ » على كسرة الهاء فصارت بعد تخفيف السوأة : أفي السّوتنتنّه » 1464 » . ( 11 ) وحكى الفراء عنهم : « أكلت لحما شاة » أراد لحم شاة فمطل الفتحة ، فأنشأ عنها ألفا 1465 . ( 12 ) وعن أبي عبيدة أنه سمع : « دعه في حرامه » وذلك أنه نقل ضمة الهمزة بعد أن حذفها على الراء وهي مكسورة ففي الكسرة وأعقب منها ضمّة 1466 . ( 13 ) وحكى الكسائي : أفوق تنام أم أسفل ، بالنصب على تقدير وجود المضاف إليه كأنه قال : أفوق هذا تنام أم أسفل منه 1467 ؟ ( 14 ) ردّ بما حكاه أبو ثروان : « كان واللّه من رجال العرب المعروف له ذلك » على الذين الجر بالمجاورة بالنكرة 1468 . ( 15 ) وبما حكى عن الكسائي : « مررت بأبيات جاد بهن أبياتا ، وجدن أبياتا » على جواز جرّ فاعل « حبّ » المفردة ، وفعل بالباء الزائدة تشبيها بفاعل « أفعل » تعجّبا 1469 . . ( 16 ) يجوز حذف الاسم في باب « إنّ » إذا دلّ عليه دليل ، ومن حذف الاسم ما حكاه سيبويه عن الخليل : إنّ بك زيد مأخوذ . أي : إنّه . و . . 1470 ( 17 ) يجب حذف الخبر إذا سدّ مسده واو مصاحبة ، حكى سيبويه : إنك ما وخيرا ، أي إنك مع خير و « ما » زائدة ، وحكى الكسائي : « إن كلّ ثوب لو ثمنه » بإدخال اللام على الواو 1471 . ( 18 ) ويستدل بما حكى عن ابن الأعرابي : ووهبني اللّه فداءك على أنّ « وهب » من الأفعال التي تنصب مفعولين وتدل على التحويل وهي بمعنى « صيّر » ولا يستعمل منها بمعنى صيّر إلا الماضي 1472 .