عصام عيد فهمي أبو غربية
169
أصول النحو عند السيوطي بين النظرية والتطبيق
( 19 ) وبقول عمر : « لو لم يخف اللّه لم يعصه على أن جواب « لو » مضارع منفى ب « لم » 1473 ( 20 ) ويستدل بقول سهل بن حنيف : « شهدت صفّين ، وبئست الصّفّون » على أنه يشذ كون فاعل « بئس » علما 1474 . ( 21 ) ويرى أنه إن كان النعت لنكرة شرط في جواز القطع تقدّم نعت آخر اختيارا كقول أبى الدرداء : « نزلنا على خال لنا ذو مال وذو هيئة » ، فإن لم يتقدم آخر لم يجز القطع إلا في الشعر 1475 . ( 22 ) ويرى أن العطف ب « ليس » أثبته الكوفية ، فتكون حرف عطف : ك « لا » واحتجوا بقول أبى بكر : « بأبى شبيه بالنبي ليس بشبيه بعلىّ 1476 ( 23 ) ويستدل بقول عمر بن الخطاب لعمرو بن العاص : « واعجبا لك يا ابن العاص ، على أن « وا » تستعمل في غير الندبة 1477 . ( 24 ) وعندما قرأ ابن مسعود : « ليسجننّه عتّى حين 1478 » كتب إليه عمرو : إن اللّه أنزل هذا القرآن عربيّا ، وأنزله بلغة قريش فلا تقرئهم بلغة هذيل 1479 . ( 25 ) وبقول عائشة - رضى اللّه عنها - : « وإنه متى يقوم مقامك لا يسمع الناس » على إهمال « متى » حملا على « إذا » 1480 ( 26 ) وبقول الأحوص : « يا إيّاك قد كفيتك » على أن قوما جوزوا نداء الضمير ، والجمهور ردّ على هذا القول بأنه نادر 1481 ( 27 ) وبقول عمر بن الخطاب : « قضية ولا أبا حسن لها » على دخول « لا » على المعرفة وبنائها معها على الفتح 1482 . ( 28 ) وبقول أبى بكر : « واللّه أنا كنت أظلم منه » على شذوذ حذف اللام في القسم من الاسمية 1483 . ( 29 ) وبقول الحجاج - وقد نعى له ابنه وأخوه - : « إنا لله ، محمد ومحمد في يوم واحد ، محمد ابني ، ومحمد أخي ، على أن أصل التثنية والجمع العطف ، وإنما عدل عنه للاختصار ، فلا يجوز الرجوع إليه ؛ لأن الرجوع إلى أصل مرفوض إلا في ضرورة وهو في الجمع