عصام عيد فهمي أبو غربية
163
أصول النحو عند السيوطي بين النظرية والتطبيق
18 - حذف ناصب المفعول به : يجب الحذف سماعا في الأمثال التي جرت كذلك فلا تغيّر كقولهم : « كلّ شئ ولا شتيمة حر » أي : ائت ولا ترتكب . و « هذا ولا زعماتك » ، أي هذا هو الحق ولا أتوهّم ، وقيل التقدير ولا أزعم وقولهم : « الكلاب على البقر » بإضمار « أرسل » ، ومعناه : خلّ بين الناس جميعا خيرهم وشرّهم ، واغتنم أنت طريق السلامة فاسلكها . وقولهم : « أحشفا وسوء كيلة » ومعناه : تعطيني حشفا وتسىء الكيل 1414 . 19 - ويرى أن التحذير قد يكون للمتكلم ، سمع : « إياي وأن يحذف أحدكم الأرنب » أي إياي نحّ عن حذف الأرنب ، ونحّ حذف الأرنب عن حضرى . ولا يكون المحذور ظاهرا ، ولا ضمير غائب إلا وهو معطوف نحو : إياك والشر ، وماز رأسك والسيف وأما قولهم : « أعور عينك الحجر ، فعلى حذف العاطف أي : والحجر . وقولهم « فإياه وإيا الشواب » شاذّ ، أي ليتباعد من النساء الشواب ، ويباعدهن منه 1415 . 20 - ترخيم ذي التاء : « ما كان فيه تاء التأنيث لا يشترط في ترخيمه علمية ، ولا زيادة على الثلاثة ، بل يرخّم ، وإن كان ثنائيا غير علم كقول بعض العرب : « ياشا ارجنى » 1416 . 21 - وذهب بعضهم : إلى جواز ترخيم النكرة المقصودة ؛ لأنها في معنى المعرفة ، ولذلك نعت بها ، فأجاز في غضنفر : يا غضنف ، واستدل بما ورد من قولهم : أطرق كرا 1417 . . أي : ياكروان ، ويا صاح ، أي : يا صاحب . والجمهور جعلوا ذلك شاذّا 1418 22 - وجوب حذف عامل الحال : وقد يجب حذف العامل كأن جرى مثلا كقولهم : « حظيّين بنات صلافين كنّات 1419 » أي : عرفتهم 1420 . 23 - قولهم : الذود إلى الذّود إبل 1421 على أن « إلى » بمعنى « مع 1422 » .