عصام عيد فهمي أبو غربية

162

أصول النحو عند السيوطي بين النظرية والتطبيق

11 - ليس عبد بأخ لك 1403 » على جواز الابتداء بالنكرة للفائدة التي حصلت هنا بكونها مثلا ، والأمثال لا تغيّر 1404 . 12 - « الحمية أحد الموتين » استدل بقول العرب : القلم أحد اللسانين ، وخفة الظهر أحد اليسارين ، والغربة أحد السّباءين ، واللبن أحد اللحمين ، والحمية أحد الموتين ، ونحو ذلك على أن من شروط التثنية اتفاق اللفظ . وهل يشترط اتفاق المعنى ؟ فيه أقوال : منها : لا ، بدليل قول العرب السابق 1405 . 13 - « حسبك ينم الناس » حيث قال : « اختلف في قول العرب : « حسبك ينم الناس » ، فقيل : الضمة في « حسبك » ضمة بناء اسم سمّى به الفعل ، وبنى على الضم ؛ لأنه كان معربا قبل ذلك ، فحمل على : قبل وبعد . وعلى هذا عمرو بن العلاء . والجمهور على أنها ضمة إعراب . فقيل : هو مبتدأ محذوف الخبر ؛ لدلالة المعنى عليه ، والتقدير : حسبك السكوت ينم الناس . وقيل : هو مبتدأ لا خبر له ؛ لأن معناه : اكتف 1406 14 - « لأمر ما جدع قصير أنفه 1407 » على أن « ما » تقع صفة للتعظيم أي : لأمر عظيم 1408 . 15 - « ضعيف عاذ بقر ملة 1409 » - أي حيوان ضعيف التجأ إلى ضعيف - على جواز الابتداء بالنكرة للفائدة التي تحققت - هنا - بكونها وصفا 1410 . . 16 - « في كلّ واد بنو سعد 1411 » على وجوب تقديم الخبر بسبب استعماله كذلك في مثل ؛ لأن الأمثال لا تغيّر 1412 . 17 - يقول عن ما ينوب عن المصدر : « وأنابوا عنه أيضا أسماء أعيان ، قالوا : تربا ، وجندلا في معنى : تربت يداه ، أي : لا أصاب خيرا ، والترب : التراب ، والجندل الحجارة . وقالوا : فاها لفيك ، أي فاالداهية ، ويستعمل هذا في معنى الدعاء ، أي دهاه اللّه ، وقيل : ضمير « فاها » للخيبة . وقالوا : « أأعور وذا ناب » والمقصود به الإنكار ولا يقاس هذا النوع إجماعا لا يقال : أرضا ولا جبلا . . 1413