عصام عيد فهمي أبو غربية

125

أصول النحو عند السيوطي بين النظرية والتطبيق

يستدل على إعمال المصدر معرفا بالألف واللام ، فيعمل عمل فعله بقول الشاعر : ضعيف النكاية أعداءه 973 974 وعلى عمل اسم المصدر ب : وبعد عطائك المائة الّرتاعا 975 976 ويستدل على إعمال المصدر الميمى بالشعر 977 14 - إعمال صيغة المبالغة واسم الفاعل : يستدل بقول الشاعر : ضروب بنصل السيف سوق سمانها 978 على أنّ ضروب صيغة مبالغة للضارب ، وقد عمل عمل فعله حيث نصب « سوق » وقوله : أتاني أنهم مزقون عرضى 979 على أن « مزقون » صيغة مبالغة ، عملت عمل الفعل فنصبت المفعول « عرضى » 980 وعلى إعمال اسم الفاعل بقول الشاعر : القاتلين الملك الحلاحلا 981 حيث أعمل اسم الفاعل « القاتلين » في المفعول به ، مع كونه دالّا على المضىّ 982 . 15 - أفعل التفضيل : يرى عدم جواز الفصل بين « أفعل » ، و « من » بأجنبي ، وجاء الفصل في قول الشاعر : لأكلة من أقط بسمن * ألين مسّا في حشايا البطن من يثربيّات قذاذ خشن 983 984 16 - باب النعت : يستدل على إضمار نعت في الجملة ذات الطلب بقول الشاعر : جاءوا بمذق هل رأيت الذئب قط 985 986