محمد المختار ولد أباه

577

تاريخ النحو العربي في المشرق والمغرب

يذكرني حاميم والرمح شاجر * فهلا تلا حاميم قبل التقدم والمعني بهذا محمد بن طلحة وكان أمره أبوه بالتقدم للقتال يوم الجمل فنثر درعه بين رجليه وكان كلما حمل عليه رجل قال نشدتك بحاميم حتى حمل عليه العبسي فقتله فأنشأ يقول : وأشعث قوام بآيات ربه * قليل الأذى فيما ترى العين مسلم شككت له بالرمح جيب قميصه * فخر صريعا لليدين وللفم على غير شيء غير أن ليس تابعا * عليا ومن لا يتبع الحق يظلم يذكرني . . . البيت . فلما رآه علي استرجع وقال : إن كان لشابا صالحا ثم قعد كئيبا . وإن كان ما سمي به على حرفين ضعف ثانيهما إن كان حرف لين ، فلو سمي بلو أو « في » أو « لا » قلت قام لو وفي ولاء ، وإنما ضعف لأنه لا يوجد اسم معرب آخره لين محرك ، ويجب قلب الألف التي زيدت في لا همزة ، ومن العرب من يهمز المذكور فيقول لؤو ، وإن كان ثانيهما ليس بلين ، نحو « من وقد » جعل الإعراب في آخره بلا تضعيف : ( ص ) وكملن حرفا بتضعيفك ما * مجانسا تحريكه قد علما ( ش ) وإن كان ما سمي به حرفا واحدا كمل بتضعيف مجانس حركته ، إن كان متحركا ، كما إذا سميت بتاء المتكلم من قولك قمت فيقال تو وبالكاف من أكرمك بفتح الكاف ، فيقال كاء بألف ممدودة وبالكاف من أكرمتك بكسر الكاف فيقال كي . ( ص ) وإن يكن من كلمة فكمل * عينا بفا وفا بعين واجعل لاما مكملا بواحد . . . ( ش ) يعني أنه إن كان الحرف الواحد المسمى به بعض كلمة ، وهو ساكن فكمله بالحرف الذي قبله على رأي ، فتقول في التسمية بالتاء من قتل قت