محمد المختار ولد أباه
578
تاريخ النحو العربي في المشرق والمغرب
وبهمزة الوصل على رأي سيبويه ، فتقول في التسمية بالتاء الساكنة من قتل مثلا إت ، واستشكل بأن الحرف الأخير يتحرك بحركات الإعراب فكيف تبقى همزة الوصل مع ذلك ، ولا يقال الحركة عارضة لأنا نقول معنى عروضها أنها حدثت بعد أن لم تكن وإن شئت لم تأت بها ، والإعراب لازم ، لابد منه . ولو كان الحرف الساكن كلمة مستقلة نحو تاء قامت لجلب له همزة الوصل لا غير ، وكذا التنوين ، ونون التوكيد الخفيفة ونحو ذلك . وإن كان الحرف الواحد المسمى به متحركا وجب تكميله اتفاقا بالفاء إن كان عينا فإن سميت بالقاف من قتل فتقول قت أيضا ، ويكمل بأحدهما إن كان لاما فإذا سميت باللام من قتل فلك أن تقول قل أو تل ولا يكمل بالتضعيف المستعمل فيما ليس بعضا خلافا لسيبويه والخليل ، فعندهما إذا سميت بالقاف المضمومة من قتل تقول قو وبالقاف المفتوحة قا وبالقاف المكسورة من قتال قي . ( ص ) « . . . وإن حذفت من فعل فجبره زكن » . ( ش ) يعني أنه يجبر الفعل المحذوف آخره أو ما قبل آخره ، والمحذوف الفاء واللام أو العين واللام برد المحذوف عند التسمية به ، مثال الأول وهو ما إذا كان الفعل محذوف الآخر نحو يرم من قولك يا يرم فترد إليه ما حذف منه ، وتمنعه من الصرف ، فتقول هذا يرمي ومررت بيرمي والتنوين فيه للعوض نحو جوار ، وتقول رأيت يرمي كما تقول رأيت جواري ، ومثله يغزو إلا أن هذا تقلب فيه الواو ياء لما ثبت أن الأسماء المتمكنة ليس فيها ما آخره واو قبلها ضمة ، فتقلب هذه الواو ياء ويكسر ما قبلها . وأما « يخشى » علما فترد إليه الألف فتقول يخشى بالألف غير منونة في الأحوال كلها كعذارى ومدارى ومثال المحذوف ما قبل آخره وهو لين كيقل ويبع ويخف فتكمل لزوال المقتضي للحذف وهو التقاء الساكنين أو الفاء واللام كييع واللام والعين كيد ، فيكمل الجميع برد المحذوف منه عند التسمية به . ( ص ) وهمزة الوصل من الفعل اقطع * واجعل كمن زيد كعبد الألمع ( ش ) يعني أن همزة الوصل تقطع إن كان ما سمي به فعلا نحو انطلق لأنه