محمد المختار ولد أباه

576

تاريخ النحو العربي في المشرق والمغرب

زيد قائم ، وزيد وعمرو ، فتسمى بالموصوف وصفته ، والمعطوف والمعطوف عليه ، فيكون الأول بحسب العوامل والثاني تابع له ، أو سميت بمركب منحرفين نحو إنما وليتما ، أو حرف واسم نحو يا زيد وأنت فإنه مركب من أن وهي اسم ، وتاء الخطاب وهي حرف ، أو حرف وفعل نحو اضربوا في لغة أكلوني البراغيث ، فلما سمي به من هذه الأشياء ما كان له قبل التسمية ، يعني أنه يثبت لما سمي به من الأمور المتقدمة ما ثبت له قبل التسمية المتضمن لتركيب شأنه الحكاية والمتضمن للعمل يعرب وكذلك الاتباع . ( ص ) . . . ولم يضف : ولم يصغره واحك ما انعطف . يعني أنه لا يضاف ولا يصغر ما سمي به من الأشياء المتقدمة ، لأنه إما جملة أو شبهها ، والملة لا تصح إضافتها ولا تصغيرها ، وكذا ما شبه بها ، وكذا كل شيء ، ولا يجمع ، ويحكى المعطوف بحرف دون متبوع نحو فزيد ثم عمرو فإن نقل من رفع أو نصب أو جر حكي بحاله ، لأنه لا متبوع له فيتبعه ، ويعرب ما سوى ذلك نحو زيد وإن وقام ويقوم وقم مجردات من الضمائر ، فإن كان مثنى أو مجموعا على حده أي جمع سلامة بالواو والنون أو الياء والنون أو جاريا مجرى أحدهما مطلقا كاثنين فيما هو جار مجرى المثنى ، وعشرين فيما هو جار مجرى المجموع على هذه مطلقا ، أي عن غير تقييد بحالة ، احترز بذلك من كلا وكلتا فإنهما ليسا كالمثنى إلا في حال إضافتها إلى الضمير فقط ، ما كان له قبل التسمية فيعرب المثنى وما جرى مجراه بالألف رفعا والياء نصبا وجرا ويعرب المجموع على حده ، وما جرى مجراه بالواو رفعا والياء نصبا وجرا أو جعل المثنى وموافقه كعمران ويعرب على النون إعراب ما لا ينصرف إلا مثل « ذان » مسمى به لأن ألف « ذان » وإن كانت زائدة عاقبت ألف ذا التي هي عين فجرت مجرى الأصل والمجموع وموافقه كغسلين فيلزم الياء لأنه ليس في العربية اسم مفرد آخره نون زائدة بعد واو ، وأما زيتون فنونها أصلية : ( ص ) وأجر حاميم كهابيل ولو * ونحوه تضعيف ثانيه رووا ( ش ) يعني أنه يجري في نحو حاميم وطاسين وياسين مجرى هابيل فيعرب ويمنع من الصرف للعلمية وشبه العجمة قال :