محمد المختار ولد أباه

513

تاريخ النحو العربي في المشرق والمغرب

بأكثر جمعه » : أي جمع المؤنث غير العاقل ، فالجذوع انكسرت أولى من انكسرن ، وكذا إن كان الضمير غير مرفوع ، كما هو المعنى بنحوه ، فكسرتها أحسن من كسرتهن ، وأقله : أي الجمع وهو ابتداء ، والعاقلات : عطف عليه مطلقا ، سواء كان جمعا مسلما أو مكسرا ، بصيغة القلة أو غيرها بالعكس : خبره ، فالنون وشبهها أولى من التاء وشبهها ، ففعلن ونحوه أولى من فعلت ونحوه ، وكلاهما كثير فصيح ، نحو : وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ( البقرة - الآية 228 ) إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ ( الممتحنة - الآية 10 ) إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ ( الممتحنة - الآية 12 ) وفي الحديث « فهن عوار عندكم » . ومن الوجه الآخر ، الهندات خرجت وقوله : ولست بسائل جارات بيتي * أغياب رجالك أم شهود أي لم يقل : رجالكن ، وفي الجمع الكسر إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ ( الطلاق - الآية 1 ) . ومن الوجه الآخر فيه : لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ ( النساء - الآية 57 ) والنساء وأعجازها ، وقوله : وإذا العذارى بالدخان تقنعت * واستعجلت نصب القدور فملت درت بأرزان العفاة مغالق * بيدي من قمع العشار الجلة وقد جمع بينهما من قال : ولو أن ما في بطنه بين نسوة * حبلن ولو كانت قواعد عقّرا « 1 »

--> ( 1 ) نتائج التحصيل ، ج 1 مجلد 2 ص 557 .