اميل بديع يعقوب
98
موسوعة النحو والصرف والإعراب
5 - إضافة المؤكّد إلى المؤكّد ، وأكثر ما يكون ذلك في أسماء الزمان : نحو : « يومئذ ، حينئذ ، عامئذ . . » . 3 - النتائج المترتّبة على الإضافة : أ - التعريف : نتيجة الإضافة ، قد يتعرّف المضاف بالمضاف إليه إن كان معرفة ، نحو : « غلام زيد » ، ف « غلام » هنا معرفة ، لا يراد به إلّا واحد بعينه حتى لو كان ل « زيد » غلامان ، لم يصح أن تريد بهذا اللفظ واحدا شائعا منهم ، لأنّ ذلك لا يحصل به تعريف . ولا يتعرّف بالإضافة شيئان : 1 - ما وقع موقع نكرة لا تقبل التعريف ، نحو : « لا أباك » ، و « ربّ رجل وأمّه » ، و « كم ناقة وفصيلها » ، و « فعل ذلك جهده وطاقته » ، وذلك لأنّ « لا » لا تعمل في المعارف ، و « ربّ » و « كم » لا يجرّان المعارف ، والحال لا يكون معرفة . 2 - الأسماء المتوغّلة في الإبهام ، والتي لا تخصّ واحدا بعينه ، ومنها : غير ، ومثل ، شبه ، وخدن ، ونحو ، وناهيك ، وحسبك ، وقطك ، وقدك ، وسواك ، ونهيك ، وهدّك ، وقيد الأوابد ، وواحد أمه ، وعبد بطنه ، والظروف سواء أضيفت إلى مفرد أم إلى جملة . ب - التخصيص : وهو تقليل شيوع الاسم دون أن يبلغ درجة التعريف ، وذلك إذا كان المضاف إليه نكرة ، نحو : « غلام . رجل » . فإذا قلنا : « غلام » كان شائعا ، وإذا قلنا : « غلام رجل » ، نكون قد خصصنا الغلام ، وأزلنا عنه بعض الشيوع . ج - جرّ المضاف إليه : في الإضافة يكون المضاف إليه مجرورا دائما ، أمّا المضاف فيعرب حسب موقعه في الجملة . د - حذف نون المثنّى ونون جمع المذكّر السالم وملحقاتهما : نحو : « حضر معلّما الصفّ ، ومعلّمو المدرسة » . ه - التنكير : إذا أضيف العلم إلى نكرة تنكّر ، نحو : جاء زيد رجل » . و - حذف التنوين : وذلك إذا وجد التنوين في آخر المضاف : قبل إضافته ، نحو : « كلّ حيّ سائر إلى الموت » ، والأصل تنوين « كل » بالضم قبل إضافته . ز - حذف « أل » : لا تدخل « أل » على المضاف إضافة معنويّة . ويشترط النحاة ، غير الكوفيّين ، لإضافة الاسم إضافة معنويّة ، أن يتجرّد من التعريف . وسبب الحذف - كما يرى النحاة - أنّ « أل » للتعريف ، والإضافة للتعريف ، فلو قلت : « الغلام زيد » جمعت على الاسم تعريفين . ونقل الكوفيّون تعريف الاسمين في كل عدد مضاف إلى معدوده ، فأجازوا نحو : « الثلاثة الأثواب » ، لكن جمهور النحاة حكموا على مذهبهم بالضعف .