اميل بديع يعقوب

655

موسوعة النحو والصرف والإعراب

طلب الأزراق بالكتائب إذ هوت * بشبيب غائلة النفوس غدور حيث منع تنوين كلمة « شبيب » للضرورة الشعريّة ، ثم جرّها بالفتحة عوضا من الكسرة ( ويجوز جرّها بالكسرة على الأصل ) ، وهي كلمة غير ممنوعة من الصرف . ب - إنّ أسماء الملائكة والأنبياء ممنوعة من الصرف للعلميّة والعجمة « 1 » ، إلّا : مالكا ومنكرا ونكيرا ومحمّدا وصالحا وشعيبا وهودا ولوطا ونوحا وشيثا . أمّا « إبليس » فممنوع من الصرف ، إمّا للعلميّة والعجمة على اعتباره أعجميّ الأصل ، وإمّا للعلميّة وشبه العجمة على اعتباره من « الإبلاس » ( أي الإبعاد ) . ج - إذا عرض للعلم الممنوع من الصرف التنكير ، فأريد به واحد ممّن سمّي به ، فإنّه يلحقه تنوين التنكير : نحو : « مررت بعمر من العمرين » ونحو : « ربّ دلال ومروان ويزيد وإبراهيم قابلت » . أمّا إذا كان العلم منقولا عن صفة ، نحو : « أحمر » ، « فرحان » ، « أسود » ( أعلام ) ، فإنّه لا ينصرف على الأفصح . المميّز : هو التمييز . راجع : التمييز . من : تأتي بوجهين : 1 - حرف جرّ غير زائد . 2 - حرف جرّ زائد . أ - من الجارّة غير الزائدة : حرف جرّ مبنيّ على السكون ، لا محلّ له من الإعراب . تجرّ الاسم الظاهر والضمير ، نحو الآية : وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ ( الأحزاب : 7 ) ، وزيادة « ما » بعدها لا تكفّها عن العمل ، نحو الآية : مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا ( نوح : 25 ) ، ولها معان كثيرة ، منها : 1 - التبعيض ، نحو الآية : حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ( آل عمران : 92 ) . 2 - بيان الجنس ، نحو الآية : يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ ( الكهف : 31 ) . 3 - ابتداء الغاية المكانيّة ، نحو الآية : سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ( الإسراء : 1 ) . 4 - ابتداء الغاية الزمانيّة ، نحو : « أحببتك من أوّل يوم شاهدتك فيه » . 5 - البدل ، نحو الآية : أَ رَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ ( التوبة : 38 ) .

--> ( 1 ) أما « رضوان » ( علم ملاك ) ، فممنوع من الصرف للعلمية والزيادة .