اميل بديع يعقوب

653

موسوعة النحو والصرف والإعراب

الأعجميّ « 1 » ، زائدا على ثلاثة أحرف ، نحو « إبراهيم » « يعقوب » . أمّا إذا كان ثلاثيّا ، فيصرف ، نحو « نوح » ، « لوط » . د - إذا كان مؤنّثا ، سواء أكان مؤنّثا لفظيّا ، نحو : « معاوية » ، « عنترة » ، « حمزة » ، أم معنويّا ، نحو : « زينب » ، « دلال » ، « جمال » . أمّا إذا كان العلم المؤنّث ثلاثيّا ساكن الوسط غير أعجميّ « 2 » ، وغير منقول عن مذكّر « 3 » ، نحو : « هند » ، « دعد » ، أو إذا كان ثنائيّا ، فيصح منعه من الصرف كما يصحّ صرفه . ه - إذا اتصلت بالعلم ألف الإلحاق المقصورة « 4 » ، نحو : « علقى » ( علم لنبت ) ، و « أرطى » ( علم لشجر ) . والألف فيهما زائدة لإلحاق وزنهما ب « جعفر » . و - إذا جاء على وزن الفعل ، سواء أكان العلم على وزن يختص بالفعل ، نحو : « دئل » ( علم قبيلة ) و « شمّر » ( علم فرس ) . [ لأن وزني : « فعل » و « فعّل » خاصان بالفعل ] ، أم على وزن يغلب فيه الفعل . نحو : « إجبع » ( قرية لبنانيّة ) و « إصبع » ( علم رجل ) ، أم يشتمل على زيادة لها معنى في الفعل ، ولا معنى لها في الاسم ، نحو : « أحمد » ، « يزيد » ، « تدمر » ، فإنّها على وزن : « أفهم » ، « يدرس » ، « تنصر » ، لكن الهمزة والياء والتاء في هذه الأسماء لا تدلّ على معنى ، في حين أن الهمزة في « أفهم » تدلّ على المتكلّم ، والياء في « يدرس » تدلّ على الغائب المذكّر ، والتاء في « تنصر » تدلّ على المخاطب المذكّر أو على الغائبة المؤنّثة . ز - إذا كان العلم معدولا عن اسم آخر ، ويتحقّق هذا في : 1 - العلم المفرد المذكّر الذي على وزن « فعل » ، وقد أحصى النحاة الأعلام المفردة المذكّرة التي على هذا الوزن ، فكانت خمسة عشر علما ، وهي : عمر ، زحل ، ثعل ، قزح ، زفر ، جثم ، جمع ، دلف ، جحى ، عصم ، هبل ، مضر ، بلع ، قثم ، هذل « 5 » .

--> - الراء بعد النون في أول الكلمة ، نحو « نرجس » ، ورابعها نصّ الأئمة الثقات على أن الكلمة أعجمية . . . الخ . ( 1 ) من الأفضل عدم اشتراط علميّة العلم في اللغات الأجنبيّة لمنعه من الصرف ، لأنّه من العسير الاهتداء إلى أصل كل علم أجنبيّ ، ثم معرفة ما إذا كان علما في لغته أم غير علم . ( 2 ) أما إذا كان ثلاثيّا ساكن الوسط أعجميّا ، نحو : « رام » ( علم فتاة ) و « جور » ( علم بلد ) ، فيمنع من الصرف . ( 3 ) أما إذا كان المؤنّث ثلاثيّا ساكن الوسط ، منقولا عن مذكّر ، نحو : « سعد » ، « صخر » ، « قيس » ( أعلام نساء ) ، فيمنع من الصرف . ( 4 ) أما إذا اتصل بالعلم ألف الإلحاق الممدودة ، نحو : « الياء » ، فلا يمنع من الصرف . ( 5 ) يقول النحاة إنّ هذه الأسماء معدولة عن كلمات أخر ، على وزن « فاعل » وأن العرب أرادوا أن يدلوا على هذا العدول ، فمنعوها من الصرف . لكننا نرفض هذا التعليل ، لأنه لا دليل مقنّع عليه ، ولأن العربيّ عندما كان -