اميل بديع يعقوب
464
موسوعة النحو والصرف والإعراب
- إذا كان غير منته ب « ويه » ، فيه ثلاث لغات : أولاها فتح آخر جزئه الأوّل ، وإعراب الجزء الثاني إعراب ما لا ينصرف في الرفع بالضمّة دون تنوين ، والنصب والجرّ بالفتحة دون تنوين أيضا ، وهذه اللّغة هي الأفصح ، فتقول : « شاهدت بعلبكّ » و « مررت ببعلبكّ » ، و « بعلبكّ مدينة جميلة » . والثانية إضافة صدره إلى عجزه ، وإعرابه إعراب المركّب الإضافيّ ، فتقول : بعلبكّ مدينة جميلة » ، و « شاهدت بعلبكّ » ، و « مررت ببعلبكّ » . والثالثة بناؤه على فتحّ الجزءين كخمسة عشر ، فتقول : بعلبكّ ، مدينة جميلة » ، « شاهدت بعلبكّ » ، و « مررت ببعلبكّ » . - إذا كان منته ب « ويه » ، فيه لغتان : أولاهما بناؤه على الكسر ، وثانيتهما إعرابه إعراب ما لا ينصرف ، نحو : « جاء سيبويه أو سيبويه » و « مررت بسيبويه » ( ببنائه على الكسر ) ، و « مررت بسيبويه » ( بإعرابه إعراب ما لا ينصرف ) . وينقسم العلم ، باعتبار أصالته وعدمها ، إلى : أ - العلم المرتجل ، وهو ما وضع أوّل أمره علما ، أي لم يسبق له استعمال قبل العلميّة في غيرها ، نحو : « حمدان ، غطفان » . ب - العلم المنقول ، وهو ما استعمل قبل التسمية في غيرها ، ثمّ نقل إليها ، وهو الغالب في الأعلام ، ويكون منقولا عن اسم ، نحو : « أسد » ، أو صفة ، نحو : « كريم » ؛ أو عن فعل ، نحو : « شمّر » ( اسم قبيلة ) ؛ أو جملة ، نحو : « تأبّط شرّا » ، أو حرف ، نحو : « ليت » ( اسم شخص ) ، أو حرف واسم ، نحو : « عن زيد » ( اسم شخص ) . . . ج - العلم بالغلبة ، وهو عبارة عن أسماء ارتبطت بشخصيّات معيّنة فغلبت عليها ، نحو : « ابن عباس » ، « ابن الزّبير » ، « الرسول » ، « المصحف » ، و « الاثنين » ، « والثلاثاء » . . . وانظر : التغليب . وينقسم العلم ، باعتبار دلالته ، إلى : ب - اسم : وهو الذي يدلّ على ذات معيّنة مشخّصة غالبا ، دون زيادة غرض آخر من مدح ، أو ذمّ ، أو غيرهما ، نحو : « زيد ، عبد اللّه ، أسامة » . أ - لقب ، وهو العلم المشعر بمدح المسمّى ، نحو : « زين العابدين » ، أو ذمّه ، نحو : « أنف الناقة » . ج - الكنية ، وهي الاسم المركّب تركيبا إضافيّا والمبدوء ب « ابن » ، « أب » ، « أم » ، « ابنة » ، « بنت » ، « أخ » ، « أخت » ، « عم » ، « عمّة » « خال » ، « خالة » ، نحو : « أبو بكر » ، « أم كلثوم » . والكنية ، عند العرب ، علامة من علامات المدح والشرف . والملاحظ أننا نجد ،