اميل بديع يعقوب
359
موسوعة النحو والصرف والإعراب
خباث : يا خباث ( سبّ للأنثى ) ، « خباث » : منادى مبنيّ على الكسر في محل نصب مفعول به لفعل النداء المحذوف . خبث : يا خبث . ( لسبّ المذكّر ) . « خبث » : منادى مبنيّ على الضم في محل نصب مفعول به لفعل النداء المحذوف . الخبر : - في النحو : يأتي بستة أوجه : 1 - خبر المبتدأ . 2 - خبر « كان » وأخواتها . 3 - خبر « إنّ » وأخواتها . 4 - خبر « كاد » وأخواتها . 5 - خبر « ليس » وأخواتها . 6 - خبر « لا » النافية للجنس . انظر : المبتدأ والخبر ، كان وأخواتها ، إن وأخواتها ، كاد وأخواتها ، ليس وأخواتها ، لا النافية للجنس . - في علم المعاني : جانب من قسمي الكلام الذي درج علماء البلاغة على تقسيمه إلى كلام خبريّ ، وكلام إنشائيّ . وموجز ما قيل في تحديد الخبر من أقوال كثيرة شارك فيها البلاغيّون ، والمتكلّمون ، والمعتزلة ، أنه الكلام الذي يصحّ أن يقال لقائله إنّه صادق فيه ، أو كاذب . فإن كان الكلام مطابقا للواقع ، كان قائله صادقا ، وإن كان غير مطابق له ، كان قائله كاذبا . أما الكلام الإنشائي فهو الذي لا يحتمل الصّدق والكذب ، من حيث أن معناه ، قبل النطق بلفظه ، لا وجود لما يطابقه ، أو لا يطابقه . وهو يكون بصيغة الأمر ، والنهي ، والاستفهام ، والتمنّي ، والنداء ، وقد تخرج هذه الصيغ عن حقيقة معانيها الأصلية لتفيد معاني أخرى ، كالدّعاء ، والتحقير ، والتحسّر ، والالتماس ، والإرشاد ، والتوبيخ ، والتهديد ، والتيئيس ، والنّفي ، والتعجّب ، والتّعظيم ، والإثبات والإنكار ، والتّهكّم ، والتّشويق ، والتّحريض ، وغير ذلك مما هو مثبت بتفصيل في مكانه من علم المعاني . وأما الخبر فهو جملة اسميّة ، أو فعليّة ، لها ركنان : محكوم عليه ، وهو المسند إليه ؛ ومحكوم به ، وهو المسند ، وما زاد على ذلك في الجملة الخبرية فهو قيد ، ما عدا المضاف إليه ، وصلة الموصول . فإذا قلنا : « فصل الربيع جميل هذا العام » . فإن المحكوم عليه بالجمال هو « فصل الربيع » ، أي المسند إليه الجمال . والذي حكم