علي الجارم / مصطفى أمين
126
البلاغة الواضحة ( البيان والمعاني والبديع للمدارس الثانوية )
وقال : إنهما سواء في الضعف أمام سطوة سيف الدولة وبطشه ، فكلتا الكنايتين كناية عن موصوف . ( 3 ) أراد أن يثبت المجد لكافور فترك التصريح بهذا وأثبته لما له تعلق بكافور وهو الثوب ، فالكناية عن نسبة . تمرينات ( 1 ) بيّن الصفة التي تلزم من كل كناية من الكنايات الآتية : ( 1 ) نئوم الضّحا . ( 2 ) ألقى فلان عصاه . ( 3 ) ناعمة الكفين . ( 4 ) قرع فلان سنّه . ( 5 ) يشار إليه بالبنا . ( 6 ) « فأصبح يقلّب كفّيه على ما أنفق فيها وهي خاوية » ( 7 ) ركب جناحي نعاما ( 8 ) لوت الليالي كفه على العصا . ( 9 ) قال المتنبي في وصف فرسه : وأصرع أي الوحش قفّيته به * وأنزل عنه مثله حين أركب « 1 » ( 10 ) فلان لا يضع العصا عن عاتقه . ( 2 ) بيّن الموصوف المقصود في كل كناية من الكنايات الآتية : ( 1 ) قوم ترى أرماحهم يوم الوغى * مشغوفة بمواطن الكتمان ( 2 ) وقال تعالى : « أَ وَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ « 2 » »
--> ( 1 ) أصرع : أقتل ، وقفيته : أتبعته ، ومثله حال من الضمير في عنه يقول : إذا اتبعت بهذا الفرس وحشا أدركته وصرعته ، وأنزل عنه بعد الصيد وهو باق على نشاطه مثلما كان غند الركوب . ( 2 ) ينشأ في الحلية : يربى في الزينة ، والخصام : الجدال ، وغير مبين : غير قادر على الإبانة عما في ضميره ، ومعنى الآية : أو جعلوا للّه البنات وهن اللائي يتربين في الزينة ، ولا يقدرن على الإبانة حين الخصام والجدال .