يوسف بن سليمان الشنتمري ( الأعلم الشنتمري )
622
النكت في تفسير كتاب سيبويه وتبيين الخفي من لفظه وشرح أبياته وغريبه
والمعروف في ذلك حبرة . قال الفرزدق : * ولست بسعدي على فيه حبرة ويقال للأبطل وهو الخاصرة : إطل ، ويقال : أتان إبد للوحشية . هذا باب ما لحقته الزوائد من بنات الثلاثة من غير الفعل اعلم أن هذا الباب مشتمل على ما كان أصله ثلاثة أحرف ، فزيد فيه زيادة أو زيادتان ، أو أكثر من ذلك . وهو ينقسم قسمين : - ومنه ما زيد فيه حرف واحد ألحقه ببنات الأربعة ، أو حرفان ألحقاه ببنات الخمسة . - ومنه ما زيد فيه حرف أو حرفان أو أكثر ، ولم يلحق بشيء من الأبنية ، وأنت تقف على ذلك من كلام سيبويه . - تفسير غريب الباب : - من ذلك الأفكل : الرّعدة . والأبدع : دم الأخوين . وقيل : الزعفران . وقيل : صبغ والإجرد : نبت يخرج عنه الكمأة ويستدلّ به عليها . وإبرم : موضع . وإبين : رجل أضيف إليه عدن ، فقيل عدن إبين : والإنفحة : شيء في بطن ذي الكرش يعقد به اللبن الحليب ، وقد تشدد الحاء . والأبلم : خوص المقل وهو الدّوم . - والإعصار : ريح شديدة ، وقال بعضهم : لا تسمّى بهذا حتى يكون فيها نار . - والإسنام : نبت واحدته إسنامة . والإمخاض : الإخلاص . والإسكاف : النّجّار وكل صانع يقال له إسكاف . والإخريط : شجر أصفر اللون يخرط من عيدانه فينخرط . والإكليل : من منازل القمر وهو أيضا نبت . والإسليح : نبت من فاضل المرعى . والإجفيل : الظليم يجفل من كل برق ، أي يهرب منه . والأسلوب : الطريق . والأخدود : الشق في الأرض . والأركوب : الجماعة من الركبان . والأملود : الناعم . والأسكوب : المنسكب السائل . وأنشد سيبويه : * برق يضيء أمام البيت أسكوب " 1 " أراد : أن يأتي بالمطر الغزير .
--> ( 1 ) الكتاب وشرح الأعلم 2 / 316 ، الكتاب 4 / 246 الطبعة المحققة شرح النحاس 342 ، شرح السيرافي 6 / 533 ، شرح ابن السيرافي 2 / 436 .