سيبويه
358
كتاب سيبويه ( في الهامش تحصيل عين الذهب )
وقال في الرفع للأعشى : « 258 » - * هريرة ودّعها وان لام لائمو * هذا ما ينوّن فيه وما لا ينوّن فيه قولهم لجرير : « 259 » - * أقلّى اللّوم عاذل والعتابا * وقال في الرفع لجرير : « 260 » - متى كان الخيام بذى طلوح * سقيت الغيث أيّتها الخيامو وقال في الجرّ لجرير أيضا : « 261 » - أيهات منزلنا بنعف سويقة * كانت مباركة من الأيّامى وانما ألحقوا هذه المدّة في حروف الرّوى لأن الشّعر وضع للغناء والترنّم فألحقوا كلّ حرف الذي حركته منه ، فإذا أنشدوا ولم يترنموا فعلى ثلاثة أوجه ، أمّا أهل
--> ( 258 ) - الشاهد فيه وصل القافية بالواو في حال الرفع كما تقدم في المجرور والمنصوب وتمام البيت : * غداة غد أم أنت للبين واجم * وهو المتحير حزنا . ( 259 ) - الشاهد فيه اجراء المنصوب وفيه الألف واللام في اثبات الألف لوصل القافية مجرى ما لا ألف ولا لام فيه لأن المنون وغير المنون في القوافي سواء على ما بين في الباب وتمام البيت : * وقولي ان أصبت لقد أصابا * ( 260 ) - الشاهد فيه وصل القافية في حال الرفع بالواو مع الألف واللام كما مر في المنصوب ، وذو طلوح موضع بعينه وسمي بما فيه من الطلح وهو شجر . ( 261 ) - الشاهد فيه وصل القافية بالياء في الجر كما وصلت بالواو في الرفع وأيهات لغة في هيهات ومعناها بعد الشئ وتعذره أي ما أبعد منزلنا بهذا الموضع زمن المرتبع ، والنعف ما ارتفع عن الوادي وانحدر عن الجبل ، وسويقة موضع بعينه وقوله كانت مباركة من الأيام أي كانت تلك الأيام التي جمعتنا ومن نحب فأضمرها ، ولم يجر لها ذكر لما جاء بعد ذلك من التفسير .