الخليل الفراهيدي

213

المنظومة النحوية

« 205 » ما جاء غير محمد بل قد أتوا * غير الوليد فإنّه يستعتب باب ربّ وكم « 206 » واخفض بربّ إذا أتتك وكم إذا * كانت لمعناها وأنت الأكرب « 207 » ربّ امرئ ذي نائل ومروءة في التّرب أمسى خدّه المتترّب « 208 » كم منزل قد كان يغبط أهله * أضحوا كأنهم به لم يجتبوا « 209 » وتقول : إنّي قد مررت بطفلة بيضاء تستلب النفوس وتخلب « 210 » أبصرتها فغضضت عنها ناظري * خوف القصاص وظلّ قلبي يرغب باب مذ ومنذ « * » « 211 » وارفع بمذ واخفض بمنذ بعدها * مذّ ليلتان قضاك دينك أشعب

--> ( 205 ) في ز سقطت ( بل ) فاختل البيت موسيقيا . ( 206 ) ( وبكم ) تصحيح من د وز ط ، وفي بقية النسخ ( وكم ) وفي بعض النسخ أتت ( وكم ) ويكون بالعروض وقص ( مفاعلن ) وصحة التفعيلة ( متفاعلن ) وفي د ه سقطت نقطة الخاء من ( واخفض ) ، وفي د وز ط ( كمعناها ) بدل ( لمعناها ) ، وفي ب ج ه ( الأريب ) بدل ( الأكرب ) ، والأكرب ، أي الأقرب والأسرع ، ففي العين 5 / 360 « يقال خذ رجلك بإكراب ؛ أي أعجل بالذهاب وأسرع . ( 207 ) في ج ( تربة ) بدل ( خده ) ، وفي د وز ( المترب ) بدل ( المتترب ) ، وفي ه ( امرء ) والمتترّب ؛ أي الملوّث بالتراب . العين 8 / 116 . ( 208 ) سقطت ( قد ) من النسخة ز ، وفي ج جاءت لم ( يجيب ) بدل ( لم يجتبوا ) ، وفي ز ( لم يحسبوا ) وفي ه ( لم يجتب ) بدون واو الجماعة وفي د ( لم يحتبوا ) بالحاء ، وفي ه ( أضحو ) بدون ألف بعد واو الجماعة وكله تحريف . والتجبية : ركوع كركوع المصلّي العين 6 / 192 ؛ أي كأنهم لم يعيشوا بهذا المنزل ولم يصلوا داخله ؛ أو أن المعنى لم يقتربوا منه ، وتكون الباء بمعنى في ، واجتبى الرجل بمعنى قرب . العين 8 / 192 . ( 209 ) وتخلب ؛ أي تأخذ قلب الرجل ونفسه ، ففي العين 4 / 270 ( الخلابة ) : « أن تخلب المرأة قلب الرجل بألطف القول وأخلبه ، وامرأة خلّابة ؛ أي مذهبة للفؤاد وكذلك خلوب » . ( 210 ) ف ج ورد الشطر الثاني ( خوف الغضاض وضل قلبي يرعب ) وهو تصحيف وتحريف ، وفي ه ( وضل ) ، وفي ح ط ( يرعب ) . ( * ) هذا العنوان ساقط من ه . ( 211 ) في ه ( ذينك ) بدل ( دينك ) . وأشعب علم على رجل في رجليه فجوة ، ففي العين 1 / 264 أشعب الرجلين ؛ أي فيهما فجوة وظبي أشعب متفرق قرناه متباينان بينونة شديدة .